محمد صلاح يعود بقوة لليفربول بعد أمم أفريقيا: أرقام مذهلة في صناعة الفرص
محمد صلاح يعود لليفربول بعد أمم أفريقيا بأرقام مذهلة

عودة قوية: محمد صلاح يستعيد مكانته في ليفربول بعد أمم أفريقيا

تمكن النجم المصري محمد صلاح من استعادة مكانه في التشكيل الأساسي لفريقه ليفربول، وذلك منذ عودته من المشاركة مع منتخب مصر في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 التي استضافها المغرب. هذه العودة جاءت بعد أزمة كبيرة مع المدرب الهولندي أرني سلوت، والتي نشبت بينهما قبل السفر إلى البطولة الأفريقية.

أداء متميز في الدوري الإنجليزي

أسهم صلاح في انتصار فريقه ليفربول على سندرلاند بهدف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز. حيث صنع الفرعون المصري هدف المباراة الوحيد، من خلال تنفيذ ركلة ركنية في الدقيقة 61، والتي وصلت إلى رأس زميله الهولندي فيرجيل فان دايك، الذي وضعها في الشباك، ليقودا "الريدز" لتحقيق انتصار هام خارج الديار.

أرقام وإحصائيات مذهلة منذ العودة

منذ عودته من المغرب بعد الانتهاء من المشاركة في كأس الأمم الأفريقية، لعب محمد صلاح أساسيًا في كل مباريات فريقه. حيث شارك في 6 مباريات كأساسي، وتم استبداله في مباراة واحدة فقط، وهي أمام نيوكاسل في الدقيقة 84. خلال هذه الفترة، استطاع تسجيل هدف واحد وصناعة 3 أهداف، مسهمًا في تحقيق فريقه 4 انتصارات، مع الهزيمة في مباراتين فقط.

وعلى الصعيد الرقمي، ظهر "مو" بأداء طيب، خاصة فيما يخص صناعة الفرص. حيث استطاع صناعة 5 فرص كبرى محققة للتسجيل، إضافة لتقديمه 16 تمريرة مفتاحية. كما سدد صلاح 20 كرة، منها 3 فقط على مرمى الخصوم، واستقرت واحدة في الشباك، لكنه أهدر 3 فرص محققة للتسجيل، وهي إحصائية ربما تبدو غير ملائمة لإرث "الملك المصري" التهديفي.

تحليل الخبراء وتوقعات المستقبل

بحسب المدرب الإنجليزي المخضرم سام ألاراديس، فإن محمد صلاح يعاني من أزمة نفسية طفيفة، وأن كل ما يحتاجه هو تسجيل هدف من أجل العودة لأرقامه التهديفية المعتادة. هذا التحليل يشير إلى أن أداء صلاح في صناعة الفرص يبقى متميزًا، رغم بعض التحديات في دقة التهديف مؤخرًا.

بشكل عام، تظهر هذه الأرقام أن عودة محمد صلاح لليفربول بعد أمم أفريقيا كانت إيجابية، حيث ساهم بشكل فعال في نتائج الفريق، مع تركيز واضح على الإبداع وصناعة اللعب، مما يبشر بأداء أفضل في المباريات القادمة.