جوارديولا يؤكد: التنوع الديني والثقافي قوة لمانشستر سيتي وليس مشكلة
جوارديولا: لا مشكلة في اختلاف الديانة بمانشستر سيتي

جوارديولا يرفض أي مشكلة في التنوع الديني والثقافي بمانشستر سيتي

أكد الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على أهمية التنوع الثقافي والديني داخل الفرق الرياضية، معتبرًا أنه لا يرى أي عقبات في العمل ضمن بيئة متعددة الجنسيات والخلفيات.

رد على تصريحات راتكليف

جاءت تصريحات جوارديولا كرد غير مباشر على الجدل الذي أثاره رجل الأعمال جيم راتكليف، أحد المساهمين في نادي مانشستر يونايتد، بعد تصريحاته الأخيرة بشأن ملف الهجرة في المملكة المتحدة، والتي واجهت انتقادات واسعة واعتبرت تحريضية من قبل العديدين.

وفي حديثه عن التنوع داخل غرفة ملابس مانشستر سيتي، أوضح جوارديولا أن وجود لاعبين من ديانات وثقافات مختلفة يمثل أمرًا إيجابيًا للغاية، مشددًا على أن الاحترام المتبادل والعمل الجماعي بين اللاعبين هو الأساس، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.

جوارديولا: المشكلة في الخطابات وليس في الثقافات

وأضاف المدرب الإسباني أن المشكلات لا تنشأ من اختلاف الثقافات أو الديانات، بل من بعض الخطابات الصادرة عن مسؤولين، مؤكدًا أن بناء الحضارة يقوم على التعايش والتعاون، وليس على الصراع أو الإقصاء.

ويضم مانشستر سيتي لاعبين من خلفيات متنوعة، وسبق لجوارديولا تدريب عدد من اللاعبين المسلمين، من بينهم رياض محرز، إيلكاي جوندوجان، ويايا توريه، كما يتواجد ضمن جهازه الفني حاليًا مساعده حبيب كولو توريه.

التعايش نموذج لكرة القدم

وتعكس تصريحات المدرب الإسباني تمسكه بقيم التعايش والانفتاح داخل كرة القدم، باعتبارها نموذجًا مصغرًا لمجتمع متكامل يجمع بين ثقافات وديانات متعددة تحت هدف واحد، وهو تحقيق النجاح الرياضي.

وبهذا، يؤكد جوارديولا على أن التنوع الديني والثقافي ليس عائقًا، بل قوة دافعة لتعزيز الروح الجماعية والإنجازات في عالم الرياضة.