اعتذار رسمي بعد حادثة مشينة في دوري روشن السعودي
في واقعة أثارت جدلاً واسعاً في عالم كرة القدم السعودية، اعتذر حارس مرمى نادي الخلود خوان بابلو كوزاني عن تصرفه المشين خلال مباراة فريقه ضد نادي النجمة، التي أقيمت يوم السبت الماضي ضمن الجولة 22 من دوري روشن السعودي للمحترفين. حيث خسر الخلود المباراة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في مفاجأة كبيرة، حيث حقق النجمة، المتذيل في جدول الترتيب، أول فوز له هذا الموسم.
تفاصيل الحادثة والاعتذار العلني
لم يتمكن الحارس الأرجنتيني من السيطرة على غضبه خلال المباراة، ففي الدقيقة 84، اعتدى على حامل الكرات وضربه بقوة في كتفه، مما أدى إلى حصوله على بطاقة صفراء من الحكم. إلا أن هذه الواقعة لم تمر مرور الكرام، بل تسببت في استياء عارم بين الجماهير والمتابعين، الذين انتقدوا بشدة هذا السلوك غير الرياضي.
بعد المباراة، نشر الحساب الرسمي لنادي الخلود فيديو اعتذار من كوزاني، حيث قال الحارس: "فيما يتعلق بواقعة جامع الكرات، أود الاعتذار لأن تصرفي لم يكن صحيحاً، وما قمت به لم يكن مناسباً". وأضاف: "كانت لحظة مليئة بالمشاعر، وكنت غاضباً بسبب نتيجة المباراة. الحقيقة أن رد فعلي كان خاطئاً ولست فخوراً به، وأردت الاعتذار لحامل الكرات".
تصفية الخلاف داخل الملعب ورد فعل النادي
كشف كوزاني في اعتذاره أنه ذهب إلى حامل الكرات بعد الحادثة مباشرة ليعتذر شخصياً، موضحاً: "ذهبت إليه لأعتذر وأوضحت له أنني كنت متوتراً وغاضباً، وقال إنه تفهم الأمر وتصافحنا، وانتهى الموضوع عند هذا الحد". كما أكد أن هذا التصرف لا يمثله ولا يعكس قيمه الشخصية، قائلاً: "أتفهم أنني أخطأت، ورغم غضبي لم يكن من الصحيح التصرف بهذه الطريقة، لكن الأمر انتهى في الملعب بعد أن اعتذرت له وتفهم الموقف".
من جهة أخرى، بادر نادي النجمة بالاعتذار عما فعله كوزاني، حيث أكد مالك النادي، الأمريكي بن هاربورج، عبر حسابه على موقع إكس بعد المباراة، أنه يتوقع من لاعبيه التصرف بأعلى درجات الاحترافية. وأضاف: "هذا المعيار لم يتحقق في هذه الواقعة، لذلك سيتم التعامل مع الأمر داخلياً واتخاذ الإجراءات المناسبة"، مما يشير إلى أن عقاباً داخلياً ينتظر الحارس الأرجنتيني.
تأثيرات الحادثة على سمعة الدوري
هذه الحادثة تسلط الضوء على أهمية الالتزام بالسلوك الرياضي في دوري روشن السعودي، الذي يسعى لتعزيز صورته كواحد من أبرز الدوريات في المنطقة. حيث يرى مراقبون أن مثل هذه التصرفات قد تؤثر سلباً على سمعة المسابقة، وتؤكد الحاجة إلى تعزيز قيم الاحترام والروح الرياضية بين اللاعبين.
في الختام، بينما انتهت الواقعة باعتذار وتصافح، إلا أن تداعياتها قد تستمر، مع توقع إجراءات تأديبية من نادي الخلود ضد كوزاني، لضمان عدم تكرار مثل هذه السلوكيات في المستقبل، والحفاظ على بيئة رياضية نظيفة ومحترمة.