إيدين هازارد: من أسطورة الملاعب إلى حياة بسيطة كـ"سائق تاكسي"
يريد نجم كرة القدم البلجيكي الدولي السابق، إيدين هازارد، أن يُذكر في تاريخ الرياضة فقط كلاعب جيد وشخص مرح، وذلك بعد مسيرة حافلة امتدت عبر أندية مرموقة مثل تشيلسي الإنجليزي وريال مدريد الإسباني، تخللتها لحظات من المجد والأزمات على حد سواء.
حياة جديدة بعيدة عن أضواء الملاعب
في تصريحات خاصة نقلتها صحيفة "الجارديان" البريطانية، كشف هازارد عن طبيعة حياته الحالية بعد الاعتزال، قائلاً: "حياتي الآن بسيطة للغاية، فأنا أب لخمسة أطفال، وفي هذه اللحظة، أشعر أنني أقرب إلى سائق تاكسي من لاعب كرة قدم محترف، لكن لا بأس في ذلك".
وأضاف النجم البلجيكي الذي اعتزل كرة القدم مؤخراً: "أتمنى أن يبقى ذكرى لدى الجمهور كلاعب قدم جيد وشخصية مرحة، فالسعادة لا تقاس فقط بالألقاب، بل باللحظات التي نعيشها مع من نحب".
أفضل هدف في المسيرة تحت قيادة مورينيو
تطرق هازارد أيضاً إلى ذكرياته مع المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، حيث صرّح: "الآن أنا أشبه سائق التاكسي في حياتي اليومية، لكن عندما أتذكر أهدافي، فإن أفضل هدف سجلته في مسيرتي كان تحت قيادة مورينيو، إنها لحظة لا تُنسى".
وأكّد أن هذه الذكرى تبقى من أبرز المحطات في مشواره الكروي الطويل، والتي جمعته مع المدرب البرتغالي خلال فترة عملهما معاً في نادي تشيلسي الإنجليزي.
تشيلسي: المكان الذي صنع الأسطورة
إذا كان نادي تشيلسي هو المكان الذي تحوّل فيه هازارد إلى أسطورة كروية في الدوري الإنجليزي، فإن منتخب بلاده بلجيكا كان الحامل لآمال أمة كاملة على المستوى الدولي.
يتحدث هازارد عن مشاركته في كأس العالم 2018 بحماسٍ شديد، قائلاً: "قد لا يكون الأمر مضحكاً للبعض، لكن كأس العالم 2018 كانت تجربة مذهلة حقاً، فقد أتيحت لي فرصة اللعب مع أخي في المنتخب، وأن أكون قائداً لفريق بلادي كان أمراً لا يُصدق".
فخر بالإنجازات الجماعية رغم غياب اللقب
احتلت بلجيكا المركز الثالث في بطولة كأس العالم 2018، وهي نتيجة لا تزال تؤرق بعض المشجعين، لكنها تُرضي هازارد بشكل كبير.
وتابع النجم البلجيكي شارحاً: "إنها سعادة غامرة، شعرنا خلال تلك السنوات أن بلجيكا كانت رائعة، ورغم أننا لم نفز باللقب، إلا أن الناس اليوم يقولون إننا كنا فريقاً أفضل من فرنسا التي حازت على الكأس، هذا ما يجعلني فخوراً: ليس لأننا فزنا بلقب، بل لما حققناه معاً كفريق واحد".
يُذكر أن إيدين هازارد لعب دوراً محورياً في مسيرة منتخب بلجيكا الذهبية، حيث ساهم في وصول الفريق إلى المراكز المتقدمة في العديد من البطولات الدولية، مما جعله أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة البلجيكية.



