اعتراف صادم من حكم سابق يهز عالم كرة القدم المصرية
في تطور مثير، اعترف الحكم الدولي السابق أحمد الشناوي لأول مرة علناً بأنه ارتكب خطأً تحكيمياً فادحاً بعدم احتساب ركلة جزاء واضحة للنادي الأهلي خلال مواجهته السابقة مع نادي المنصورة.
تفاصيل الاعتراف التاريخي
كشف الشناوي خلال حوار خاص مع الإعلامي محمد طارق أضا في برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد» عن تفاصيل هذا الموقف الحساس، قائلاً: "كان هناك موقف في مباراة الأهلي والمنصورة، وركلة جزاء لصالح وليد صلاح الدين لم أحتسبها".
وأضاف الحكم السابق متحدثاً بصراحة غير مسبوقة: "عندما سُئلت عن سبب عدم احتسابها، أجبت بأن القانون يقول كذا، لكني ندمت على عدم احتسابها"، مؤكداً أن ندمه جاء بعد مراجعة الموقف بعيداً عن ضغوط المباراة.
آلية التعامل مع الأخطاء التحكيمية
تطرق الشناوي إلى الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات، موضحاً: "يجب على الحكم أن يكتب في تقريره اعترافاً بأنه أخطأ في الموقف كذا، لكن هذا لا يعني أنه بمجرد مشاهدة الفيديو لاحقاً يمكنه تغيير القرار"، مشيراً إلى أن الاعتراف بالخطأ يظل وثيقة داخلية دون تأثير على نتيجة المباراة.
مقارنة مع مواقف عالمية
ولم يكتفِ الشناوي بالحديث عن موقف الأهلي، بل قام بمقارنة مثيرة مع أحد أشهر المواقف التحكيمية العالمية، قائلاً: "ركلة جزاء محمد صلاح في مباراة برايتون لم تكن مجرد ضربة جزاء، بل كانت ضربة على أعلى مستوى"، في إشارة إلى الفارق بين المواقف التحكيمية الروتينية وتلك التي تحمل طابعاً استثنائياً.
تداعيات الاعتراف على مستقبل التحكيم
يأتي هذا الاعتراف في وقت تشهد فيه الساحة الكروية المصرية جدلاً واسعاً حول:
- شفافية القرارات التحكيمية
- آليات مراجعة الأخطاء
- تأثير التكنولوجيا على تطوير التحكيم
- ثقافة الاعتراف بالخطأ في المؤسسات الرياضية
ويُعتبر هذا التصريح من الشناوي سابقة مهمة في عالم التحكيم المصري، حيث نادراً ما يعترف الحكام بأخطائهم علناً، خاصة في مواقف حساسة تتعلق بنادي كبير مثل الأهلي.



