كارثة تحكيمية تهز كرة القدم الإنجليزية وتؤدي إلى استبعاد حكم دولي
في تطور غير متوقع يثير تساؤلات عميقة حول معايير التحكيم في كرة القدم الإنجليزية، شهدت الساعات الأخيرة قراراً صادماً بحق أحد أبرز الحكام في البلاد، حيث تم استبعاد الحكم كريس كافانا (40 عاماً) من إدارة أي مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال نهاية هذا الأسبوع، وذلك عقب أداء كارثي قدمه في مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي.
تفاصيل المباراة المثيرة للجدل
كان كافانا قد أدار لقاء الدور الرابع من كأس الاتحاد بين أستون فيلا ونيوكاسل يونايتد على ملعب "فيلا بارك"، والذي انتهى بفوز نيوكاسل بنتيجة 3-1، غير أن غياب تقنية الفيديو المساعد (VAR) -التي لا تُستخدم إلا من الدور الخامس فصاعداً- سمح باستمرار سلسلة من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل والصادمة، مما أثار عاصفة من الانتقادات.
الأخطاء التحكيمية البارزة
تعرض كافانا، الذي يُصنف كثالث أفضل حكم في إنجلترا وفق تصنيفات "فيفا" و"يويفا"، إلى انتقادات لاذعة من جماهير الفريقين وخبراء التحكيم، بسبب أخطاء متكررة ارتكبها هو ومساعده نيك جيلينهال، ومن أبرز هذه الأخطاء:
- عدم احتساب ركلة جزاء واضحة: بعد لمسة يد صريحة من المدافع لوكاس ديني داخل منطقة جزاء أستون فيلا (على بعد حوالي أربع ياردات من خط المرمى)، حيث اكتفى كافانا باحتساب ركلة حرة خارج المنطقة بدلاً من ذلك.
- تجاهل حالة تسلل واضحة: في هدف أستون فيلا الافتتاحي الذي سجله تامي أبراهام، مما أثار شكوكاً حول دقة القرار.
- عدم طرد ديني بعد تدخل خطير: على قدم جاكوب مورفي لاعب نيوكاسل، والذي كان يستحق بطاقة حمراء مباشرة وفقاً للقوانين.
رد فعل رابطة البريميرليج
نتيجة لهذه السلسلة من الأخطاء، قررت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز استبعاد كافانا ومساعده نيك جيلينهال من قائمة الحكام المعينين لجولة هذا الأسبوع في البريميرليج، في خطوة تُعد إجراءً تأديبياً فورياً يعكس حجم الضجة التي أحدثها الأداء التحكيمي، مما يسلط الضوء على أهمية الدقة في التحكيم.
الجدل حول تقنية VAR
يُذكر أن هذا القرار يأتي في وقت يزداد فيه الجدل حول دور تقنية VAR ومدى اعتماد الحكام عليها، حيث أظهر غيابها في مباريات الدور الرابع من كأس الاتحاد حجم الفجوات المحتملة في الأداء البشري، مما يدفع إلى مناقشات أوسع حول تحسين نظام التحكيم في المستقبل.