فيفا يدرس عقوبات تاريخية ضد إخفاء الأفواه بعد أزمة فينيسيوس جونيور العنصرية
فيفا يدرس عقوبات ضد إخفاء الأفواه بعد أزمة فينيسيوس

فيفا يتحرك ضد إخفاء الأفواه بعد أزمة فينيسيوس جونيور العنصرية

في خطوة تاريخية، كشف ميكائيل سيلفستر، عضو لجنة اللاعبين في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الأربعاء، عن بدء مناقشات جادة لفرض عقوبات على اللاعبين الذين يعمدون إلى تغطية أفواههم أثناء الحديث، بهدف إخفاء الإساءات والشتائم الموجهة للمنافسين.

تصريحات سيلفستر لشبكة سكاي سبورتس

وفي تصريحات حصرية لشبكة "سكاي سبورتس"، أكد سيلفستر أن فيفا يسعى لإيجاد وسيلة قانونية لردع هذا السلوك، الذي أصبح يُستخدم كـ"ستار" لتمرير عبارات عنصرية أو نابية، دون رصدها من قبل الكاميرات أو أجهزة قراءة الشفاه.

وأوضح نجم مانشستر يونايتد وآرسنال السابق: "يجب معاقبة هذا النوع من التصرفات. الأمر يستغرق بعض الوقت، لأننا نحتاج للتنسيق مع الحكام حول ما يمكنهم فعله، وما لا يمكنهم فعله.. لكن الجميع يدرك حجم المشكلة، والعمل جارٍ حاليًا لحلها".

خلفية الأزمة: اتهامات فينيسيوس جونيور

وجاءت هذه التصريحات بعد اتهام فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، لجيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، بتوجيه شتيمة عنصرية إليه خلال إخفاء فمه بقميصه، أمس الثلاثاء، في ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وكان الدولي البرازيلي قد سجل هدف المباراة الوحيد، من تسديدة رائعة، قبل أن يحتفل راقصًا أمام جماهير بنفيكا، مما أدى إلى انفجار الأزمة التي أثارت الكثير من الجدل في عالم كرة القدم، ويُنتظر أن يكون لها توابعها في الأسابيع المقبلة.

آثار الأزمة على مستقبل كرة القدم

هذه الحادثة تسلط الضوء على التحديات التي تواجهها كرة القدم في مكافحة العنصرية والسلوكيات غير الرياضية، حيث يبدو أن فيفا يأخذ خطوات جادة نحو تعزيز العدالة والنزاهة في الملاعب.

  • تسريع المناقشات حول العقوبات الجديدة.
  • تعاون مع الحكام لتنفيذ القرارات.
  • زيادة الوعي بمخاطر إخفاء الأفواه.

يذكر أن هذه القضية تأتي في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية نقاشات مستمرة حول العنصرية، مما يجعل تحرك فيفا خطوة مهمة نحو حماية اللاعبين وضمان بيئة رياضية نظيفة.