ريال مدريد يعزز صفوف الشباب بضم مواهب واعدة
يواصل نادي ريال مدريد الإسباني جهوده الحثيثة لتعزيز وتطوير أكاديمية الشباب الخاصة به، استعدادًا للموسم الرياضي المقبل، حيث يضع النادي الملكي ضمن أولوياته ضم عدد من اللاعبين الشباب الواعدين والمتميزين إلى صفوف فريق فالديبيباس، بهدف الاستفادة منهم في المستقبل القريب لدعم الفريق الأول وتعزيز صفوفه.
أوين ميرا.. الهدف الجديد لريال مدريد
وفقًا لتقارير صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن ريال مدريد يركز حالياً على محاولة ضم الجناح الشاب أوين ميرا، الذي يبلغ من العمر 16 عامًا فقط، وهو يلعب حاليًا في الفريق الرديف لنادي غرناطة الإسباني، وينتمي إلى فئة الشباب من مواليد عام 2009.
يتميز أوين ميرا ببنية جسدية قوية وبارزة، حيث يبلغ طوله 1.92 متر، مما يجعله لاعبًا مؤثرًا في خط الهجوم، وتشير التقارير إلى أنه يشبه إلى حد كبير نجم ريال مدريد الإنجليزي جود بيلينجهام، سواء من حيث البنية الجسدية الضخمة أو ملامح الوجه، وهو ما دفع العديد من الخبراء والمتابعين لإجراء مقارنات بين اللاعبين.
منافسة كبيرة على توقيع اللاعب الشاب
في الواقع، استطاع أوين ميرا جذب انتباه واهتمام العديد من الأندية الكبيرة والمشهورة، وذلك رغم أنه لم يتجاوز بعد سن السادسة عشرة من عمره، حيث يشارك بالفعل في قائمة فريق غرناطة الرديف، مما يدل على موهبته المبكرة وقدراته الكبيرة، ويأتي ريال مدريد على رأس هذه الأندية الراغبة في ضمه.
بينما ينتظر ريال مدريد نتائج المفاوضات الجارية مع أوين ميرا وعائلته، فقد نجح النادي الملكي بالفعل في حسم صفقة انتقال أخرى مهمة، وهي ضم قلب الدفاع الشاب أيمار جارسيا للموسم المقبل، حيث استعان ريال مدريد مرة أخرى بأكاديمية نادي أتلتيكو مدريد المنافس لضم هذا اللاعب الواعد، الذي يبلغ من العمر 18 عامًا ويتمتع أيضًا بطول يصل إلى 1.92 متر.
استراتيجية طويلة المدى لتعزيز الصفوف
تأتي هذه الخطوات ضمن استراتيجية شاملة يتبعها ريال مدريد لتعزيز صفوفه عبر الاستثمار في المواهب الشابة، حيث يتابع النادي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب داخل إسبانيا وخارجها، بهدف بناء قاعدة قوية للمستقبل، مع التركيز على اللاعبين الذين يتمتعون بمواصفات جسمانية وقدرات فنية استثنائية.
يُعتبر ضم أوين ميرا خطوة مهمة في هذا الاتجاه، خاصة مع التشابه الكبير مع جود بيلينجهام، مما يفتح آمالًا كبيرة لدى مسؤولي ريال مدريد في أن يصبح هذا اللاعب الشاب نجماً لامعاً في المستقبل، يساهم في إنجازات النادي على المدى الطويل.