فيليب كوتينيو يعلن رحيله عن فاسكو دا جاما بعد صافرات الاستهجان والإرهاق الذهني
كوتينيو يغادر فاسكو دا جاما بعد صافرات الاستهجان

فيليب كوتينيو يعلن رحيله عن فاسكو دا جاما بعد صافرات الاستهجان والإرهاق الذهني

أعلن النجم البرازيلي الدولي فيليب كوتينيو، رحيله بشكل نهائي عن نادي طفولته، فاسكو دا جاما، في قرار مفاجئ أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية. وأوضح كوتينيو خلال تصريحات صحفية أنه يعاني من إرهاق ذهني شديد، مما دفعه لاتخاذ هذه الخطوة الصعبة، مؤكداً أن الوقت قد حان لكي "يتراجع خطوة إلى الخلف" ويبتعد عن النادي الذي نشأ فيه.

عودة قصيرة تنتهي بخيبة أمل

عاد فيليب كوتينيو، نجم ليفربول وبرشلونة السابق، إلى فاسكو دا جاما بعقد دائم في العام الماضي، بعد فترة إعارة قصيرة قضاها أثناء وجوده مع نادي أستون فيلا الإنجليزي. وكانت التوقعات تشير إلى أن كوتينيو سيمدد إقامته مع الفريق البرازيلي، خاصة بعد عودته المرتقبة إلى مسقط رأسه، حيث بدأ مسيرته الكروية قبل أن ينطلق إلى أوروبا.

لكن الأمور لم تسر كما هو مخطط لها، حيث تعرض النجم البرازيلي لـصافرات استهجان متكررة من جماهير فريقه في الأسابيع الأخيرة، وفقاً لتقارير صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. وكانت أحدث هذه الحوادث خلال فوز فاسكو دا جاما بركلات الترجيح على فولتا ريدوندا في ربع نهائي بطولة كاريوكا المحلية.

تفاصيل الحادثة الأخيرة ورد فعل كوتينيو

خلال تلك المباراة الحاسمة، استُبدل فيليب كوتينيو بين الشوطين، وفضل النجم البرازيلي عدم العودة إلى مقاعد البدلاء لدعم زملائه في الشوط الثاني، في خطوة اعتبرها المراقبون دليلاً على تأثره النفسي بالوضع. وأشارت مصادر مقربة من اللاعب إلى أن صافرات الاستهجان المستمرة قد أثرت بشكل كبير على حالته المعنوية، مما زاد من حدة الإرهاق الذهني الذي كان يعانيه بالفعل.

والآن، أكد كوتينيو رسمياً أنه لن يرتدي قميص فاسكو دا جاما مجدداً، منهياً بذلك فصلًا قصيراً في مسيرته الكروية التي شهدت نجاحات كبيرة في أوروبا مع أندية مثل ليفربول وبرشلونة. ويأتي هذا القرار في وقت كان فيه الجميع يتطلع إلى عودة ناجحة للنجم إلى الدوري البرازيلي.

تداعيات القرار ومستقبل كوتينيو

يترك رحيل فيليب كوتينيو العديد من التساؤلات حول مستقبله الكروي، خاصة في ظل تقلبات أدائه الأخيرة والتحديات النفسية التي يواجهها. ومن المتوقع أن يبحث اللاعب عن فرصة جديدة، سواء في البرازيل أو خارجها، لاستعادة مستواه السابق وإثبات قدراته مرة أخرى.

من جهة أخرى، يواجه نادي فاسكو دا جاما تحدياً كبيراً في تعويض غياب لاعب بمثل خبرة كوتينيو، الذي كان يُعتبر إضافة مهمة للفريق في البطولات المحلية. ويعكس هذا الحادث ضغوطاً كبيرة يمكن أن يتعرض لها اللاعبون المحترفون، خاصة عند العودة إلى أندية طفولتهم وسط توقعات جماهيرية عالية.