فيليبي لويس يعلق على أزمة فينيسيوس وبريستياني: "الحركة تكفي للإدانة"
دخل النجم الدولي البرازيلي السابق، ومدرب نادي فلامنجو الحالي، فيليبي لويس، بشكل مباشر على خط الأزمة المشتعلة بين مواطنه فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، واللاعب الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، مهاجم بنفيكا، وذلك في تصريحات صحفية أثارت ردود فعل واسعة.
خلفية الأزمة العنصرية في دوري أبطال أوروبا
كانت الشرارة الأولى للأزمة قد اندلعت خلال المباراة التي جمعت بين ريال مدريد وبنفيكا، الثلاثاء الماضي، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز الفريق الملكي بهدف نظيف على أرضية ملعب لشبونة. حيث اتهم فينيسيوس جونيور بريستياني بتوجيه إساءات عنصرية تجاهه، بينما كان يغطي فمه بقميصه أثناء الحديث، مما أضاف بعداً مثيراً للجدل إلى الحادثة.
تصريحات فيليبي لويس الحاسمة
وفي تعليقه على الموضوع، قال فيليبي لويس: "بالنسبة لي الأمر بسيط للغاية، بريستياني غطى فمه، وكان عليه ألا يفعل ذلك. هذه الحركة في حد ذاتها تُعد مؤشراً سلبياً وخطيراً في مثل هذه المواقف الحساسة". وأضاف الظهير السابق لأتلتيكو مدريد: "القضية هنا تتجاوز مجرد كلمات، فإذا كان بريستياني قد قال شيئاً عنصرياً، فعليه أن يتحمل العواقب القانونية والرياضية الكاملة. لكن مجرد تغطية الفم يخلق شكوكاً كبيرة ويضع اللاعب في موقف دفاعي".
تداعيات الأزمة على المواجهة المقبلة
وتأتي هذه التصريحات في توقيت بالغ الحساسية، حيث من المقرر أن يستضيف ريال مدريد بنفيكا، يوم الأربعاء المقبل، على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو، في إياب دور خروج المغلوب المؤهل إلى ثمن النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا. ومن المتوقع أن تظل هذه الأزمة معلقة فوق رؤوس اللاعبين، مما قد يؤثر على أجواء المباراة وأداء الفريقين.
يذكر أن فيليبي لويس، الذي يملك خبرة كبيرة في الدوري الإسباني والبطولات الأوروبية، عبر عن قلقه من تصاعد حدة العنصرية في كرة القدم العالمية، داعياً إلى معالجة جذرية لهذه الظاهرة. كما أشاد بموقف فينيسيوس جونيور في الدفاع عن نفسه، معتبراً أن صمته في بعض الأحيان قد يكون أكثر بلاغة من الكلام.