خبير تحكيمي يحسم الجدل حول ركلة جزاء الهلال في كلاسيكو الاتحاد
في مباراة كلاسيكية مثيرة للجدل، حسم خبير تحكيمي مصري الجدل الدائر حول أحقية نادي الهلال في الحصول على ركلة جزاء خلال مواجهته ضد غريمه التقليدي الاتحاد. وأقيمت المباراة، السبت، على ملعب المملكة أرينا، ضمن الجولة الثالثة والعشرين من منافسات دوري روشن السعودي لكرة القدم.
تفاصيل الحادثة التحكيمية المثيرة للجدل
بينما كان الهلال متقدمًا في النتيجة بهدف نظيف، طالب لاعبوه بالحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 34 من عمر المباراة، بداعي ملامسة الكرة ليد أحمد شراحيلي، مدافع الاتحاد، داخل منطقة الجزاء. ومع ذلك، رفض الحكم الإسباني ريكاردو دي بيرجوس احتساب ركلة الجزاء، مما أثار جدلاً واسعًا بين الجماهير والمحللين.
وفي هذا الصدد، أثنى الخبير التحكيمي المصري محمد كمال ريشة على قرار الحكم دي بيرجوس، مؤكدًا أن الكرة لم ترتقي إلى مستوى ركلة الجزاء. وأوضح ريشة في تصريحات خاصة لصحيفة "الرياضية": "في الدقيقة 34، لا وجود لركلة جزاء للهلال، حيث كانت يد أحمد شراحيلي، مدافع الاتحاد، في وضع طبيعي داخل حيز الجسد لحظة اصطدام الكرة بها، بعد ارتطامها أولًا بزميله مامادو دومبيا".
تحليل دقيق للموقف وأثره على نتيجة المباراة
يأتي هذا التوضيح في إطار الجدل المستمر حول القرارات التحكيمية في دوري روشن السعودي، خاصة في المباريات الكبيرة مثل كلاسيكو الهلال والاتحاد. وقد أشار الخبير ريشة إلى أن وضعية يد المدافع شراحيلي كانت طبيعية ولم تشكل مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء، مما يدعم وجهة نظر الحكم الرئيسي.
من الجدير بالذكر أن هذه الحادثة أضافت بعدًا جديدًا للنقاش حول دقة التحكيم في البطولات المحلية، حيث يتابع المشجعون والخبراء مثل هذه المواقف عن كثب. وتؤكد التصريحات أن القرار كان صحيحًا وفقًا للقوانين الدولية لكرة القدم، مما يخفف من حدة الجدل المحيط بالمباراة.
في الختام، بينما استمر الهلال في الفوز بالمباراة بهدف نظيف، يبقى هذا الموقف التحكيمي نقطة نقاش مهمة في أروقة كرة القدم السعودية، مع التأكيد على أهمية الدقة والشفافية في مثل هذه القرارات المصيرية.