لامين يامال يغضب رغم فوز برشلونة وتصدره الدوري الإسباني أمام ليفانتي
يامال يغضب رغم فوز برشلونة وتصدره الدوري الإسباني

لامين يامال يغضب رغم فوز برشلونة وتصدره الدوري الإسباني أمام ليفانتي

سيطر الغضب على لامين يامال، نجم برشلونة، خلال مباراة ليفانتي، مساء اليوم الأحد، رغم فوز البارسا وتصدر الليجا، في مشهد يعكس إحباط اللاعب من استبداله المتأخر.

برشلونة يعود للصدارة بثلاثية سهلة

استعاد برشلونة صدارة الدوري الإسباني، بعد فوزه السهل على ضيفه ليفانتي، بثلاثية دون رد، مساء الأحد، في الجولة 25 من عمر البطولة. وتناوب على تسجيل ثلاثية برشلونة، مارك بيرنال وفرينكي دي يونج وفيرمين لوبيز، في الدقائق 4 و32 و81 على الترتيب، مما عزز موقف الفريق الكتالوني في سباق اللقب.

أداء متذبذب ليامال واستبداله المبكر

قالت صحيفة "موندو ديبورتيفو"، إن مباراة ليفانتي لم تكن أفضل مباريات لامين يامال هذا الموسم. قام الجناح بتحركات قليلة على الجناح، وبدا أداؤه متذبذبًا في بعض الأحيان، ولم يساهم في أي من أهداف برشلونة، وهو أمر نادر الحدوث هذا الموسم. ومع حسم نتيجة المباراة، قرر المدرب فليك استبداله في الدقيقة 88 بروني، ولم يكن رد فعل خريج الأكاديمية إيجابيًا، فقد بدا الغضب واضحًا على وجهه من استبداله.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفسير المدرب وتكرار الإحباط

أوضح المدرب الألماني لاحقاً في مؤتمر صحفي: "لدينا لاعبون يستحقون اللعب، مثل روني. إنه لاعب محترف للغاية، وعندما دخل الملعب قدم أداءً جيداً. هذا ما أركز عليه". ليست هذه المرة الأولى التي يُظهر فيها جناح برشلونة إحباطه بوضوح عند استبداله قبل نهاية المباراة، فقد حدث ذلك في مباراة دوري أبطال أوروبا ضد آينتراخت فرانكفورت. وفي استبدال متأخر آخر - في الدقيقة 89 - ردّ على ذلك بالتمتمة أثناء خروجه من الملعب، وبدا عليه الاستياء الشديد بعد جلوسه، وتكرر الأمر نفسه في مباراة ليفانتي.

استياء صامت وإحصائيات توضح الوضع

هذه المرة لم ينطق يامال بكلمة، ولم يُبدِ أي غضبٍ واضح، لكن وجهه أظهر بوضوح استياءه من استبداله، وهو أمرٌ يبدو أن اللاعب غير معتادٍ عليه، فقد تم استبدال خريج الأكاديمية في ثلاث من مباريات دوري أبطال أوروبا الست التي خاضها، وفي سبع من مباريات الدوري الـ21 التي لعبها. ليس من المستغرب أن يكون لامين يامال هو اللاعب الرابع الذي لعب أكبر عدد من الدقائق هذا الموسم مع برشلونة برصيد 2671 دقيقة، خلف كوندي وكوبارسي وإريك جارسيا فقط، مما قد يفسر توقعاته بالبقاء على أرض الملعب لفترات أطول.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي