عقبة وحيدة تمنع سيرجيو راموس من اللعب في السعودية رغم العروض الكثيرة
عقبة تمنع راموس من اللعب في السعودية رغم العروض

عقبة وحيدة تمنع سيرجيو راموس من اللعب في السعودية رغم العروض الكثيرة

يشعر المدافع المخضرم سيرجيو راموس، قائد ريال مدريد السابق، بحماسٍ شديد لمواصلة مسيرته الكروية، رغم اقترابه من بلوغ الأربعين من عمره في 30 مارس/آذار المقبل. حيث أكدت تقارير صحفية أن لياقته البدنية لا تزال ممتازة بفضل تدريباته المستمرة، مما يجعله يفكر في خيارات مستقبلية تتجاوز الاعتزال.

حلم الاعتزال في إشبيلية يتحطم

ذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن راموس كان يحلم بالتقاعد في نادي إشبيلية، النادي الذي بدأ فيه مسيرته الاحترافية، لكن إدارة النادي الحالية حالت دون تحقيق هذا الحلم. حيث أوضح ديل نيدو كاراسكو، رئيس النادي الأندلسي، في تصريحات لإذاعة "كانال سور"، أن قرار رفض عودة راموس كان بسبب "عدم التوافق" مع الوضع الإداري الحالي، خاصة مع وجود مفاوضات لشراء النادي من قبل شركة الملكية المتعددة (فايف إيليفن كابيتال).

عروض متنوعة من أوروبا والشرق الأوسط

في ضوء ذلك، يدرس راموس الآن خياراته الأخرى، والتي تشمل:

  • الاعتزال النهائي، رغم رغبته في الاستمرار.
  • قبول العروض العديدة التي تلقاها من أندية أوروبية، بعضها من إسبانيا (مع استثناء ريال مدريد وإشبيلية).
  • النظر في عروض من الشرق الأوسط، معظمها من قطر والسعودية.

لكن الصحيفة أشارت إلى أن العروض الخارجية، خاصة من السعودية، تواجه عقبة كبيرة تتمثل في ابتعاد راموس عن عائلته، وهو أمر يعتبره من أولوياته في هذه المرحلة من حياته.

توقيت مثالي ضائع لوداع رائع

كان التوقيت مناسبًا لعودة راموس إلى إشبيلية، حيث يمكن أن يلعب لفترة ثم يعتزل، مع احتمالية أن يصبح النادي تحت ملكية جديدة. وهذا كان سيشكل وداعًا رائعًا للاعب المخضرم، الذي كان سيقدم الكثير للنادي بحسب المقربين منه. لكن قرار الرئيس كاراسكو، الذي أكد أنه كان قراره الشخصي دون تدخل من الطاقم الرياضي، أحبط هذه الفرصة.

وبالتالي، يبقى مستقبل سيرجيو راموس معلقًا بين خيارات محدودة، مع التركيز على التوازن بين حياته المهنية والعائلية، مما يجعل العقبة العائلية حاجزًا رئيسيًا أمام أي انتقال محتمل إلى السعودية أو غيرها من الوجهات البعيدة.