مبابي يقود حملة مالية لتعزيز الروح الجماعية في فرنسا قبل كأس العالم 2026
في أعقاب الانتصار الساحق لمنتخب فرنسا على أوكرانيا بنتيجة 4-0 في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 على ملعب "بارك دي برانس"، والذي ضمن تأهله الرسمي إلى نهائيات كأس العالم 2026، شهدت غرفة الملابس الفرنسية لحظات من الفرح الغامر تحولت بسرعة إلى نقاشات مالية جادة. وفقًا لتقارير صحيفة "ليكيب" الفرنسية، في أجواء النشوة التي عمت الفريق بعد هذا الفوز الكبير، تقدم اللاعبون - تحت قيادة نجمهم وقائدهم كيليان مبابي - بطلب إلى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لمضاعفة مكافأة التأهل إلى البطولة العالمية.
استجابة الاتحاد الفرنسي وزيادة التكاليف
أوضحت الصحيفة أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، برئاسة فيليب ديالو، قد استجاب لهذا الطلب، حيث وافق على مضاعفة المكافأة المالية للتأهل، محملًا نفسه التكلفة الإضافية الناتجة عن ذلك القرار. هذا الإجراء يعكس التزام الاتحاد بدعم الفريق وتحفيزه استعدادًا للمنافسة القادمة في كأس العالم 2026، مما يسلط الضوء على أهمية الاستثمار في العنصر البشري لتحقيق النجاحات الرياضية.
طلب مبابي بإعادة توزيع المكافأة على جميع المساهمين
ولم يكتفِ كيليان مبابي بهذا الإنجاز المالي، بل ذهب إلى أبعد من ذلك؛ إذ وجه طلبًا مباشرًا للاتحاد الفرنسي بإعادة توزيع المكافأة الكاملة للتأهل على جميع أفراد المنظومة المساهمة في هذا الإنجاز الكبير. وشمل ذلك:
- الجهاز الفني والإداري للفريق.
- المدربين واللاعبين الأساسيين والاحتياطيين.
- العاملين الآخرين المعنيين بالفريق، مثل الطاقم الطبي واللوجستي.
ويرى قائد "الديوك" أن كل شخص ساهم في هذا الإنجاز - مهما كان دوره صغيرًا أو كبيرًا - يستحق الاستفادة من هذه المكافأة، بهدف الحفاظ على الحماس والروح الجماعية عند أعلى مستوياتها استعدادًا للمنافسة العالمية المقبلة. هذا الطلب يؤكد على رؤية مبابي للعمل الجماعي والتضامن داخل الفريق، مما قد يعزز من أداء فرنسا في كأس العالم 2026.
آثار هذا القرار على مستقبل الفريق الفرنسي
بإعادة توزيع المكافأة، يسعى مبابي إلى تعزيز الشعور بالانتماء والعدالة بين جميع أفراد المنظومة، مما قد يؤدي إلى:
- زيادة التحفيز والتفاني في التدريبات والتحضيرات.
- تقوية الروابط بين اللاعبين والجهاز الفني والإداري.
- خلق بيئة إيجابية تدعم الأداء العالي في البطولات الكبرى.
هذه الخطوة تعكس نضجًا قياديًا من جانب مبابي، الذي لا يهتم فقط بالأداء على الملعب، بل أيضًا بالجوانب الإنسانية والتنظيمية التي تساهم في نجاح الفريق. مع اقتراب كأس العالم 2026، قد تكون هذه الإجراءات المالية حاسمة في تحديد مسار فرنسا نحو تحقيق أهدافها في البطولة.