وَالِد الْفَرَّاج يَعْتَذِر لِعَائِلَة بِن سَعُود بَعْد خِلَاف تَارِيخِي: كُنْتُ مُضْطَرًّا لِلصِّرَاحَة
وَالِد الْفَرَّاج يَعْتَذِر لِعَائِلَة بِن سَعُود بَعْد خِلَاف تَارِيخِي

وَالِد الْفَرَّاج يَعْتَذِر لِعَائِلَة بِن سَعُود بَعْد خِلَاف تَارِيخِي: كُنْتُ مُضْطَرًّا لِلصِّرَاحَة

في تَطَوُّر لَافِت، كَشَفَ الإِعْلَامِيُّ السَّعُودِيُّ الشَّهِيرُ وَلِيدُ الْفَرَّاجِ عَنْ كَوَالِيسِ خِلَافِهِ السَّابِقِ مَعَ الأَمِيرِ السَّعُودِيِّ الرَّاحِلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِن سَعُودٍ، الرَّئِيسِ التَّارِيخِيِّ لِنَادِي النَّصْرِ السَّعُودِيِّ، مُعَبِّرًا عَنِ اعْتِذَارِهِ الصَّرِيحِ لِعَائِلَتِهِ عَنْ أَيِّ حَسَاسِيَّةٍ أَوْ حُزْنٍ تَسَبَّبَ فِيهِ حَدِيثُهُ.

جُذُورُ الْخِلَافِ: اِتِّهَامَاتٌ بِتَزْوِيرِ خِطَابٍ

يَعُودُ أَصْلُ الْخِلَافَاتِ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ إِلَى اِتِّهَامَاتٍ وَجَّهَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِن سَعُودٍ إِلَى وَلِيدِ الْفَرَّاجِ، حَيْثُ زَعَمَ أَنَّ الإِعْلَامِيُّ وَجَّهَ خِطَابًا بِيَدِهِ يَطْلُبُ فِيهِ إِعْطَاءَهُ خَمْسَ مَوَادَّ خَبَرِيَّةٍ تَحْمِلُ سَبًّا لِنَادِي النَّصْرِ. وَنَفَى الْفَرَّاجُ تِلْكَ الاِتِّهَامَاتِ بِشِدَّةٍ، مُؤَكِّدًا أَنَّ الْخِطَابَ كَانَ مُزَوَّرًا، وَأَضَافَ: "لَا يُمْكِنُ أَنْ أَطْلُبَ خِطَابًا فِيهِ سَبٌّ لِلنَّصْرِ، فَهَذَا أَمْرٌ مُسْتَحِيلٌ فِي سِيَاقِ عَمَلِي الإِعْلَامِيِّ".

اعْتِذَارٌ صَرِيحٌ فِي بَرْنَامَجِ "أَكْشِن مَع وَلِيد"

خِلَالَ تَقْدِيمِهِ لِبَرْنَامَجِ "أَكْشِن مَع وَلِيد" عَلَى قَنَاةِ "أَمْ بِي سِي أَكْشِن"، أَبْدَى الْفَرَّاجُ اعْتِذَارَهُ عَنْ أَيِّ حَسَاسِيَّةٍ أَوْ حُزْنٍ تَسَبَّبَ فِيهَا، قَائِلًا: "اضْطُرِرْتُ أَنْ أَتَحَدَّثَ بِصَرَاحَةٍ لِلرَّدِّ عَنْ سُؤَالٍ بِخُصُوصِ الأَمِيرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِن سَعُودٍ (رَحِمَهُ اللهُ).. أَعْتَذِرُ عَنْ أَيِّ حَسَاسِيَّةٍ أَوْ حُزْنٍ لِعَائِلَتِهِ سَبَّبَتْهُ صَرَاحَتِي".

تَكْرِيمٌ لِقِيمَةِ الأَمِيرِ الرَّاحِلِ

لَفَتَ الْفَرَّاجُ إِلَى أَنَّهُ يُحْتَرِمُ أُسْرَةَ الأَمِيرِ الرَّاحِلِ وَأَبْنَاءَهُ وَبَنَاتِهِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بِن سَعُودٍ لَا أَحَدَ يُمْكِنُهُ التَّقْلِيلَ مِنْ قِيمَتِهِ، وَقَالَ: "الأَمِيرُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِن سَعُودٍ قَامَةٌ عَالِيَةٌ وَقِيمَةٌ كَبِيرَةٌ لِلرِّيَاضَةِ السَّعُودِيَّةِ، وَهُوَ رَمْزٌ لِنَادِي النَّصْرِ". وَتَطَرَّقَ الإِعْلَامِيُّ، خِلَالَ بَرْنَامَجِهِ "اللِّيَوَان"، إِلَى الْعَدِيدِ مِنَ الْمَلَفَّاتِ فِي مَسِيرَتِهِ الْمِهْنِيَّةِ وَعَلَاقَاتِهِ مَعَ الأَنْدِيَةِ السَّعُودِيَّةِ، وَمِنْ بَيْنِهَا خِلَافُهُ الشَّهِيرُ مَعَ الأَمِيرِ الرَّاحِلِ.

تَارِيخٌ مِنَ الْأَحْدَاثِ الْجَدَلِيَّةِ

كَانَتْ عَلَاقَةُ وَلِيدِ الْفَرَّاجِ مَعَ الأَمِيرِ الرَّاحِلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِن سَعُودٍ، رَئِيسِ نَادِي النَّصْرِ سَابِقًا، قَدْ تَخَلَّلَتْهَا الْكَثِيرُ مِنَ الأَحْدَاثِ الْجَدَلِيَّةِ وَالْخِلَافَاتِ وَالاِتِّهَامَاتِ، وَالَّتِي ظَلَّتْ مَوْضُوعَ نِقَاشٍ فِي الأَوْسَاطِ الإِعْلَامِيَّةِ وَالرِّيَاضِيَّةِ. وَيُعَدُّ هَذَا الاعْتِذَارُ خَطْوَةً وَاضِحَةً لِتَصْفِيَةِ الْجَوِّ وَتَجَاوُزِ الْمَاضِي، فِي وَقْتٍ يُؤَكِّدُ فِيهِ الْفَرَّاجُ عَلَى احْتِرَامِهِ لِلتَّارِيخِ وَالرَّمْزِيَّةِ الَّتِي يَحْمِلُهَا الأَمِيرُ الرَّاحِلُ.