ضغط الجماهير يدفع حارس يوفنتوس لتعطيل حسابه على وسائل التواصل بعد إهانات جماهيرية
حارس يوفنتوس يعطل حسابه على السوشيال ميديا بسبب الإهانات

ضغط الجماهير يدفع حارس يوفنتوس لتعطيل حسابه على وسائل التواصل بعد إهانات جماهيرية

اضطر ميشيل دي جريجوريو، حارس مرمى نادي يوفنتوس الإيطالي، إلى اتخاذ خطوة جذرية بتعطيل التعليقات على جميع حساباته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تلقيه موجة عارمة من الإهانات الجماهيرية التي استهدفته بشكل مباشر.

أزمة تتصاعد في الأسابيع الأخيرة

وفقًا لتقارير صحيفة "سبورت" الإسبانية، فقد برزت أزمة دي جريجوريو بوضوح في الأسابيع الماضية، حيث تعرض لإهانات صارخة من المدرجات خلال الإحماء قبل مباراة نهاية الأسبوع الماضي ضد فريق كومو، والتي انتهت بخسارة يوفنتوس بنتيجة 2-0 على ملعب أليانز. وشملت هذه الإهانات إشارات إلى ماضيه مع أكاديمية شباب نادي إنتر ميلان، مما أضاف بعدًا شخصيًا للهجوم.

تأثير النكسات المحلية والأوروبية

اشتد الجدل حول أداء الحارس بعد الهزيمة المخيبة أمام كومو، بالإضافة إلى النكسات الأوروبية الأخيرة للفريق، ولا سيما الخسارة الثقيلة بنتيجة 5-2 أمام جالطة سراي في ذهاب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وأشارت الصحيفة إلى أن الأخطاء الفردية لدي جريجوريو تخضع الآن للتدقيق الشديد، لكنها لفتت الانتباه أيضًا إلى هشاشة دفاع يوفنتوس كسمة ثابتة هذا الموسم، حيث استقبل الفريق 33 هدفًا في 30 مباراة عبر جميع المسابقات.

دعم المدرب وضغط الجماهير

من جهة أخرى، أظهر لوتشيانو سباليتي، مدرب يوفنتوس، دعمًا علنيًا وشخصيًا لحارس مرماه، مؤكدًا على احترافيته والتزامه داخل غرفة الملابس. ومع ذلك، يبقى ضغط الجماهير حاضرًا بقوة وله تأثيره البالغ على الحالة النفسية للاعب، مما يثير تساؤلات حول قدرته على الصمود في مثل هذه الظروف الصعبة.

مستقبل غير مؤكد في مركز حراسة المرمى

تشير تقارير صحيفة "توتوسبورت" إلى أن النقاش حول مركز حراسة المرمى في يوفنتوس قد يُعاد فتحه هذا الصيف، مع وجود أسماء لامعة في سوق الانتقالات مثل ماركو كارنيسيكي من أتالانتا وجولييلمو فيكاريو من توتنهام. هذا الوضع يضع دي جريجوريو في موقف حرج، حيث قد يضطر النادي إلى البحث عن بديل إذا استمرت الانتقادات وتأثر أداء الفريق.

في الختام، توضح هذه الأزمة كيف يمكن لضغط الجماهير والإهانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن تؤثر سلبًا على اللاعبين، خاصة في أوقات التراجع الرياضي، مما يسلط الضوء على أهمية الدعم النفسي في عالم كرة القدم التنافسي.