الاتحاد المغربي ينفي للمرة الثالثة فصل الركراكي ويؤكد: سنبلغ الرأي العام بالمستجدات
المغرب ينفي فصل الركراكي للمرة الثالثة ويؤكد إبلاغ المستجدات

الاتحاد المغربي ينفي للمرة الثالثة فصل الركراكي ويؤكد: سنبلغ الرأي العام بالمستجدات

في تطور جديد حول مصير الجهاز الفني للمنتخب المغربي الأول لكرة القدم، أصدر الاتحاد المغربي بيانًا رسميًا اليوم الخميس ينفي فيه للمرة الثالثة خلال شهر فبراير/شباط الجاري أخبار فصل المدرب وليد الركراكي، وذلك وسط تكهنات إعلامية متزايدة حول مستقبل أسود الأطلس مع اقتراب منافسات كأس العالم 2026.

تكرار النفي الرسمي في ظل تكهنات إعلامية

جاء البيان الرسمي للاتحاد المغربي ردًا على تقارير نشرتها صحيفة "فوت ميركاتو" الفرنسية، والتي ذكرت أن الاتحاد قرر إنهاء عقد المدرب وليد الركراكي وتعيين محمد وهبي - الذي قاد منتخب المغرب للشباب للفوز بلقب المونديال - بدلاً منه على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأول.

وأكد البيان الصادر عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: "تنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الأخبار التي يتم تداولها، بشأن تعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني"، مضيفًا: "تؤكد الجامعة الملكية أنها ستبلغ الرأي العام - كما قامت به سابقا - بكل المستجدات المرتبطة بالمنتخب الوطني في وقتها المناسب".

خلفية الأزمة وتوقيت حاسم للمنتخب

يأتي هذا البيان في وقت حاسم للمنتخب المغربي، الذي يستعد لخوض منافسات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الصيف المقبل، وذلك بعد خسارة نهائي كأس الأمم الإفريقية الذي أثار تساؤلات حول أداء الفريق وتوجهاته المستقبلية.

وكان الاتحاد المغربي قد نفى في مرتين سابقتين خلال شهر فبراير الجاري أخبار فك الارتباط مع المدرب وليد الركراكي، مما يؤكد استمرار حالة عدم اليقين حول مستقبل الجهاز الفني في فترة بالغة الأهمية لتحضيرات المنتخب للمنافسات العالمية القادمة.

تداعيات محتملة على تحضيرات المونديال

في ظل هذا الجدل المتكرر، يبقى مستقبل المنتخب المغربي لكرة القدم محل متابعة دقيقة من قبل:

  • الجماهير المغربية والعربية التي تتابع باهتمام تطورات الفريق
  • الجهات الرياضية الدولية المعنية بتحضيرات كأس العالم 2026
  • وسائل الإعلام المحلية والدولية التي تتناقل أخبار المنتخب

ويؤكد البيان الأخير للاتحاد المغربي على نهج الحذر والشفافية المعلن في التعامل مع هذه القضية الحساسة، مع ترك الباب مفتوحًا للإعلان عن أي مستجدات في التوقيت المناسب حسب ما تراه المؤسسة الرياضية العليا في المغرب.