النيابة الإسبانية تطالب بسجن مشجع ريال أوفييدو عامًا بسبب إهانات عنصرية لمبابي
سجن مشجع إسباني عامًا لإهانة مبابي عنصريًا

النيابة الإسبانية تطالب بسجن مشجع ريال أوفييدو عامًا بسبب إهانات عنصرية لمبابي

في تطور جديد ضمن الحملة المكثفة لمكافحة العنصرية في الملاعب الإسبانية، طالبت النيابة العامة بسجن مشجع لفريق ريال أوفييدو لمدة عام واحد، بتهمة توجيه إهانات عنصرية لنجم ريال مدريد الفرنسي كيليان مبابي.

تفاصيل الحادثة والملاحقة القضائية

وفقًا لتقارير صحفية إسبانية، بما في ذلك إذاعة "كوبي" المحلية، تعود الحادثة إلى يوم 24 أغسطس/آب من العام الماضي، خلال مباراة في الدوري الإسباني بين ريال مدريد وريال أوفييدو، والتي انتهت بفوز الميرينجي بنتيجة 3-0. بينما كان مبابي يحتفل بتسجيل هدفه الأول في شباك أوفييدو، وجه له المشجع شتائم عنصرية وحركات تحاكي أصوات القرود، وهي لقطات تم تصويرها وانتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

بالإضافة إلى طلب السجن لمدة عام، طالبت النيابة بتغريم المشجع مبلغ 2880 يورو، وإلزامه بدفع تعويض مالي للنجم الفرنسي قدره 2000 يورو. يأتي هذا الإجراء في إطار جهود السلطات الرياضية والقضائية الإسبانية لتعزيز مكافحة العنصرية في الملاعب، والتي تشهد تصاعدًا في الحوادث المشابهة مؤخرًا.

ردود الفعل والسياق الأوسع

تسلط هذه القضية الضوء على التحديات المستمرة التي تواجهها إسبانيا في معالجة قضايا العنصرية في عالم كرة القدم، حيث تواجه الأندية والجهات الرسمية ضغوطًا متزايدة لاتخاذ إجراءات صارمة ضد مثل هذه السلوكيات. يُذكر أن مبابي، كأحد أبرز اللاعبين في العالم، كان هدفًا سابقًا لإهانات عنصرية في مناسبات أخرى، مما يثير تساؤلات حول فعالية الإجراءات الحالية.

في سياق متصل، تشن السلطات الإسبانية حملات توعوية وتطبيقية للحد من هذه الظاهرة، مع التركيز على دور المشجعين والأندية في تعزيز بيئة رياضية شاملة ومحترمة. هذا الحادث يبرز أهمية التعاون بين القطاعات المختلفة لضمان أن تكون الملاعب أماكن آمنة للجميع، بغض النظر عن الخلفية العرقية أو الثقافية.