آدم ماسينا على أعتاب محطة خليجية جديدة مع الوصل الإماراتي بعد مغادرة تورينو
ماسينا قريب من الوصل الإماراتي بعد مغادرة تورينو

آدم ماسينا على أعتاب محطة خليجية جديدة مع الوصل الإماراتي بعد مغادرة تورينو

يبدو أن الدولي المغربي آدم ماسينا، المدافع البالغ من العمر 32 عامًا، يقترب من خوض تجربة احترافية جديدة في منطقة الخليج العربي، وذلك بعد أن أنهى ارتباطه رسميًا مع نادي تورينو الإيطالي بالتراضي في يناير/كانون الثاني الماضي. هذا القرار فتح أمام اللاعب باب الانتقال الحر خلال المرحلة الحالية من الموسم، مما يسمح له بالبحث عن تحدٍ جديد يعزز مسيرته الكروية.

تفاصيل مغادرة تورينو ومسار ماسينا الاحترافي

أعلن نادي تورينو فسخ التعاقد مع آدم ماسينا بشكل ودي، مؤكدًا أن القرار جاء باتفاق مشترك بين الطرفين، مما يعكس رغبة كل منهما في خوض تحدٍ مختلف، دون وجود أي أزمات تعاقدية أو خلافات. انضم ماسينا إلى تورينو في فبراير/شباط 2024، وخاض خلال فترة وجوده 51 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفًا واحدًا فقط، لكنه قدم أداءً ثابتًا ومتميزًا سواء في مركز قلب الدفاع أو الظهير الأيسر.

عودة اللاعب من نهائي كأس الأمم الإفريقية رفقة منتخب المغرب، بعد خسارة اللقب أمام السنغال، تزامنت مع حسم مستقبله على مستوى الأندية، ليبدأ في البحث عن محطة جديدة تعزز حضوره القاري وتفتح آفاقًا تنافسية أوسع. يمتلك ماسينا في رصيده 28 مباراة دولية مع "أسود الأطلس"، وكان ضمن الجيل الذي أعاد المنتخب المغربي للمشهد التنافسي في البطولة القارية، مما يضيف إلى خبرته وقيمته في سوق الانتقالات.

الوصل الإماراتي وجهة محتملة ومفاوضات متقدمة

في هذا السياق، برز اسم نادي الوصل الإماراتي كوجهة محتملة للاعب، حيث تقوم إدارة النادي بتحركات نشطة لتعزيز الخط الخلفي قبل استحقاقات حاسمة على المستويين المحلي والقاري. تشير المعطيات، بحسب صحيفة "البيان" الإماراتية، إلى أن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مراحل متقدمة، مستفيدة من أحقية التعاقد مع اللاعبين الأحرار خلال الفترة الحالية، مما يسرع من عملية إتمام الصفقة.

على الرغم من اهتمام أندية أخرى، مثل نادي السد القطري، بماسينا، إلا أن الوصل اقترب بقوة من حسم الصفقة، خصوصًا مع حاجة الفريق إلى عنصر يملك الخبرة الدولية والمرونة التكتيكية التي يوفرها المدافع المغربي. هذه الخطوة ستساعد الوصل في تعزيز دفاعه استعدادًا للمنافسات القادمة في دوري أدنوك للمحترفين والبطولات الآسيوية.

آفاق جديدة وتحديات آسيوية

إذا ما اكتملت الإجراءات الرسمية خلال الساعات المقبلة، فإن آدم ماسينا سيكون على موعد مع فصل جديد في مسيرته الاحترافية، عنوانه خوض تحدٍ آسيوي بطموحات كبيرة وطابع تنافسي مختلف. هذه الخطوة قد تفتح آفاقًا جديدة للاعب في سوق كرة القدم الخليجية، مع إمكانية مشاركته في منافسات قارية مثل دوري أبطال آسيا، مما يعزز من خبرته ويضيف إلى سجله الاحترافي.

باختصار، انتقال ماسينا إلى الوصل الإماراتي يمثل خطوة استراتيجية لكل من اللاعب والنادي، حيث يسعى الأول لتجديد تحدياته الكروية، بينما يهدف الثاني إلى تقوية دفاعه بوجود لاعب مخضرم وذو خبرة دولية. هذا التطور يسلط الضوء على حركة الانتقالات في كرة القدم العربية ودور الأندية الخليجية في جذب النجوم الدوليين.