ليفربول ينهي مسيرة موهبة شابة مع انتقال دوهرتي إلى النرويج
أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، اليوم الجمعة، عن إتمام انتقال دائم للاعب الشاب ترينت كوني دوهرتي البالغ من العمر 19 عامًا إلى نادي مولده النرويجي، وهو النادي الذي نشأ فيه اللاعب قبل انضمامه إلى أكاديمية الريدز. جاء هذا القرار بعد مسيرة استمرت قرابة 4 سنوات داخل صفوف ليفربول، حيث برز دوهرتي كلاعب واعد في فرق الشباب.
تفاصيل الصفقة المالية والبنود الخاصة
وبحسب التقارير الموثوقة، بلغت قيمة الصفقة حوالي 750 ألف يورو، ما يعادل نحو 658 ألف جنيه إسترليني. تضمنت الاتفاقية بند إعادة شراء يسمح لليفربول باستعادة اللاعب في المستقبل إذا أثبت نفسه، بالإضافة إلى بند بيع لاحق يمنح النادي الإنجليزي نسبة من أي انتقال مستقبلي للاعب. هذه البنود تعكس حرص ليفربول على حماية مصالحه الطويلة الأمد والاستفادة من تطور دوهرتي المحتمل.
مسيرة دوهرتي مع ليفربول وفرصه مع الفريق الأول
انضم ترينت كوني دوهرتي إلى ليفربول في صيف 2022 قادمًا من نادي ديري سيتي الأيرلندي، وسرعان ما برز مع فرق الشباب تحت 18 و19 عامًا، قبل أن يصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة تحت 21 عامًا. كما حصل على فرصته الأولى مع الفريق الأول تحت قيادة المدرب آرني سلوت، حيث شارك كبديل في مباراتين:
- مباراة أمام بليموث أرجايل في كأس الاتحاد الإنجليزي.
- مباراة أمام كريستال بالاس في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضمن كأس الرابطة.
يذكر أن دوهرتي يمثل أيضًا منتخب أيرلندا تحت 21 عامًا، مما يضيف إلى قيمته كلاعب شاب واعد.
أسباب الانتقال وقرار اللاعب
اختار ترينت كوني دوهرتي الانتقال إلى نادي مولده النرويجي رغم عرض ليفربول لتجديد عقده، الذي كان من المقرر أن ينتهي نهاية الموسم الحالي. ويفسر هذا القرار برغبة اللاعب في السعي وراء فرص أكبر للعب بانتظام في الدوري النرويجي الممتاز، حيث يمكنه تطوير مهاراته واكتساب خبرة أكثر استقرارًا. وقّع دوهرتي عقدًا مع مولده لمدة أربع سنوات، مما يضمن له مستقبلًا مهنيًا في النرويج.
تأثير الانتقال على ليفربول ومستقبل دوهرتي
يأتي هذا الانتقال في وقت يستعد فيه فريق ليفربول الأول لمواجهة مهمة في الدوري الإنجليزي الممتاز مساء السبت المقبل أمام وست هام يونايتد، ضمن الجولة 28 من المسابقة. بينما يعتبر انتقال دوهرتي صفقة رابحة للطرفين؛ حيث يحصل اللاعب على فرصة للعب منتظم، ويحتفظ ليفربول بإمكانية عودته مستقبلًا إذا أظهر أداءً متميزًا في النرويج. هذا النهج الاستراتيجي يسلط الضوء على كيفية تعامل الأندية الكبيرة مع مواهبها الشابة وإدارتها لتحقيق أقصى استفادة على المدى الطويل.
