منير الحدادي يكشف تفاصيل هروبه من إيران براً بعد منع طائرته من الإقلاع
الحدادي يكشف كواليس هروبه من إيران براً بعد منع الطائرة

منير الحدادي يكشف تفاصيل هروبه المثير من إيران بعد أزمة حربية

نجح منير الحدادي، الدولي المغربي السابق ولاعب نادي استقلال طهران، في مغادرة الأراضي الإيرانية بسلام بعد ساعات من القلق والترقب، وذلك في ظل اندلاع الحرب هناك. وقد وجه الحدادي رسالة طمأنة لمتابعيه عبر حسابه على إنستجرام، كشف خلالها كواليس الساعات العصيبة التي عاشها مؤخراً.

محاولة فاشلة للمغادرة جواً وإجلاء مفاجئ من الطائرة

قال لاعب برشلونة السابق في تصريحاته: "أود شكر جميع الرسائل، وكل من عبّر عن قلقه على وضعي في إيران. أمس كانت النية مغادرة البلاد جوًا، لكن في النهاية تم إجلاؤنا من الطائرة، ولم نتمكن من الإقلاع". وأضاف أن هذه الخطوة جاءت نتيجة الظروف الأمنية المتوترة بسبب النزاع المسلح، مما أدى إلى إلغاء رحلات طيران متعددة وإخلاء المسافرين كإجراء وقائي.

الحل البرّي: نادي استقلال طهران يوفّر سيارة للهروب الآمن

وعن كيفية تجاوزه الأزمة، أوضح الحدادي: "وفّر لي النادي سيارة للخروج من البلاد برًا، وبفضل ذلك تمكنت من عبور الحدود دون مشاكل". وأشار إلى أن هذه الخطوة ساعدته في تفادي المخاطر المحتملة في المطارات، حيث تمكن من السفر عبر الطرق البرية بسلام رغم التوترات العسكرية. كما أكد أن الرحلة كانت سلسة نسبياً بفضل الترتيبات التي قام بها النادي، مما سمح له بالوصول إلى بر الأمان.

الوصول إلى تركيا والطريق نحو إسبانيا

وتابع الحدادي قائلاً: "في هذه اللحظة، أنا بأمان في تركيا، وخلال الساعات القادمة سأصل إلى إسبانيا.. شكرًا للجميع على المحبة". وأضاف أنه يشعر بالارتياح بعد هذه التجربة الصعبة، ويعتزم الاستراحة قليلاً قبل استئناف أنشطته الرياضية. كما نوّه إلى أن العديد من اللاعبين الأجانب الآخرين غادروا إيران على وجه السرعة في الأيام الماضية بسبب تصاعد الأوضاع، مما يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الرياضيون في مناطق النزاع.

ردود الفعل والمستقبل الرياضي للحدادي

يذكر أن الحدادي، الذي يلعب في دوري المحترفين الإيراني، واجه تحديات كبيرة خلال هذه الفترة، لكنه تمكن من الحفاظ على رباطة جأشه. وتأتي هذه الحادثة في وقت يشهد فيه العالم الرياضي اهتماماً متزايداً بأوضاع اللاعبين في المناطق المضطربة. ومن المتوقع أن يستأنف الحدادي تدريباته قريباً بعد وصوله إلى إسبانيا، حيث يخطط للانضمام إلى فريقه أو استكشاف فرص جديدة في أوروبا. كما عبر عن أمله في عودة الاستقرار إلى إيران قريباً، مؤكداً على أهمية الرياضة كجسر للسلام والتعاون الدولي.