نجم ستراسبورج الفرنسي يحلم باللعب مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026
يحلم سمير المرابط، نجم نادي ستراسبورج الفرنسي، باللعب مع المنتخب المغربي في بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. هذا الحلم الذي بدا بعيد المنال قبل أشهر قليلة، أصبح الآن قاب قوسين أو أدنى، وفقًا لتقارير إعلامية.
ارتباط قوي بالجذور رغم الاحتراف
رغم انشغاله كلاعب محترف في الدوري الفرنسي، يبقى الشاب المغربي شديد الارتباط بجذوره ومسقط رأسه. على مدى السنوات العشر الماضية، عاش في حي نيودورف مع والديه، لكنه يحرص دائمًا على العودة إلى حيّ "سيتي دو ليل" كلما سمح له وقته.
يقول أحد المقربين منه: "في أمسيات الجمعة، يذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بمدرسة جان باتيست شفيلغيه ليلتقي بأصدقاء طفولته ويلعبون كرة الصالات التي اعتادوا لعبها في عطلة نهاية الأسبوع". هذا الارتباط الدائم بالحي يُعد دليلًا واضحًا على ولائه لجذوره ولمن شهدوا نشأته وتطوره.
تأكيد الأب على أحقية ابنه في المنتخب
وقال موقع "فوت ميركاتو"، إن سمير المرابط، الموهبة الشابة بستراسبورج، قد يحقق هذا الحلم قريبًا. وأكد والده، تيجاني المرابط، على أحقية ابنه في مقعد بقائمة الأسود، قائلًا: "أعتقد أنه يستحق مكانًا في المنتخب الأول.. إنه يستحق ذلك. سنكون في غاية السعادة لو شارك في كأس العالم".
وأضاف والده معبرًا عن حماس العائلة لصعود ابنه الصاروخي: "بالنسبة لسمير المرابط، لا يُمثل هذا الاحتمال خطوةً مهمةً في مسيرته الاحترافية فحسب، بل يُمثل أيضًا تتويجًا لمسيرته بأكملها". هذه الكلمات تعكس الثقة الكبيرة التي يضعها الأب في قدرات ابنه، وتطلعاته للمستقبل.
تطلعات مستقبلية واعدة
يُعد سمير المرابط أحد المواهب الواعدة في كرة القدم الفرنسية، وقد لفت الأنظار بأدائه المتميز مع نادي ستراسبورج. مشاركته المحتملة مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 ستكون خطوة كبيرة في مسيرته، ويمكن أن تساهم في تعزيز فرص الفريق في المنافسة على المستوى العالمي.
مع اقتراب موعد البطولة، تزداد التكهنات حول تشكيلة المنتخب المغربي، ويأمل المرابط أن يكون جزءًا من هذه التشكيلة التاريخية. هذا الحلم لا يعكس فقط طموحًا شخصيًا، بل يُجسد أيضًا ارتباطًا عميقًا بالوطن والأصول، مما يضفي بعدًا إنسانيًا على قصته الرياضية.



