الأندية السعودية تطرح خطة إنقاذ للبطولات الآسيوية بعد تأجيل مباريات دوري الأبطال
الأندية السعودية تطرح خطة إنقاذ للبطولات الآسيوية

خلف الكواليس.. الأندية السعودية تضع خطة طوارئ للبطولات الآسيوية

في خطوة تهدف إلى معالجة الأزمة الحالية في البطولات الآسيوية، قدّمت الأندية السعودية الأربعة المشاركة – الهلال والنصر والأهلي والاتحاد – مجموعة من المقترحات العاجلة لاستكمال منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2، وذلك خلال اجتماع تنسيقي عُقد مساء يوم الإثنين عبر تقنية الاتصال المرئي.

تأجيل غير مسبوق يهز الجدول الآسيوي

جاءت هذه الخطوة ردًا على قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتأجيل مباريات الذهاب في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة والدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا 2، والتي كانت مقررة في الفترة من 3 إلى 4 مارس الجاري، دون تحديد موعد جديد، بينما لا يزال مصير مباريات الإياب المقررة في 10 و11 مارس معلقًا.

وفقًا للجدول الأصلي، كان من المفترض أن يشهد هذا الأسبوع مواجهات مثيرة، حيث كان الأهلي سيزور الدحيل القطري، والهلال سيواجه السد القطري، بينما كان الاتحاد على موعد مع الوحدة الإماراتي، والنصر مع الوصل الإماراتي.

أربعة مقترحات على طاولة النقاش

وبحسب ما كشفته صحيفة "الرياضية" السعودية، فإن المقترحات التي قدمتها الأندية تشمل:

  1. إعادة جدولة المباريات المؤجلة إلى نهاية شهر مارس أو خلال النصف الأول من أبريل المقبل.
  2. إقامة جميع المباريات على الأراضي السعودية، مع الاكتفاء بمباراة الإياب فقط بدلًا من نظام الذهاب والإياب، وذلك بسبب ضغط الروزنامة المحلية والقارية.
  3. تبني نظام التجمع لأندية غرب آسيا في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث تُقام كل مواجهة في مباراة واحدة فقط في مدينة جدة.
  4. تنظيم هذه المباريات قبل 3-4 أيام من انطلاق التجمع الرسمي في جدة، لتسريع عملية الحسم وتخفيف العبء الزمني على الفرق.

وقد حضر الاجتماع ممثلون عن إدارات المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة دوري المحترفين السعودي، إلى جانب ممثلي الأندية الأربعة، حيث تم الاتفاق على رفع هذه المقترحات رسميًا إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم الثلاثاء لدراستها واتخاذ القرار المناسب.

تطلعات نحو حسم سريع

يأتي هذا التحرك في إطار سعي الأندية السعودية لتجنب المزيد من التعقيدات في الجدول الزمني المزدحم، حيث يُبرر اقتراح إقامة المباريات في مباراة واحدة بأن الفريق الفائز سيتأهل مباشرة إلى النهائيات، بينما يودع الخاسر المنافسات، مما يقلل من الضغط على الفرق ويوفر الوقت.

هذه الخطة تعكس قلق الأندية السعودية من التأثير السلبي للتأجيلات على أدائها في البطولات المحلية والقارية، وتُظهر حرصها على إيجاد حلول عملية تضمن استمرارية المنافسات الآسيوية في ظل الظروف الحالية.