مجدي عبد الغني يكشف حقيقة رحيله عن النادي الأهلي: "لم أهرب.. وكنت سأعتزل لو بقيت"
أكد مجدي عبد الغني، نجم منتخب مصر السابق، خلال لقاء خاص لبرنامج "ورا الشمس" على فضائية "الشمس"، أنه لم يهرب من النادي الأهلي، بل كان رحيله قرارًا مهنيًا ضروريًا لاستمراره في عالم كرة القدم. وأشار عبد الغني إلى أن بقاءه في النادي الأهلي كان سيؤدي إلى اعتزاله المبكر، قائلًا: "لو فضلت في النادي الأهلي كنت هبطل كورة"، وذلك بسبب الظروف التي كانت سائدة في تلك الفترة.
بداية الاحتراف في سن متأخرة وتجربة كأس العالم
كشف عبد الغني، المعروف بلقب "البلدوزر"، أنه بدأ مسيرته الاحترافية خارج مصر وهو في سن 28 سنة، وهو عمر كان يُعتبر في ذلك الوقت قريبًا من الاعتزال. وأضاف أنه شارك في كأس العالم 1990 بإيطاليا، وكان عمره حينها 32 سنة، مما يسلط الضوء على التحديات التي واجهها في مسيرته الرياضية. وأوضح أن النظرة السابقة للاعبين الذين يصلون إلى هذا العمر كانت تشير إلى أنهم على مشارف نهاية مشوارهم الكروي.
أسباب الرحيل عن الأهلي ودور المدرب
وفسّر عبد الغني سبب رحيله عن النادي الأهلي، مشيرًا إلى أن مدرب الفريق في تلك الفترة لم يكن مقتنعًا بما قدمه على أرض الملعب، وهو ما دفعه إلى اتخاذ خطوة الاحتراف في الخارج. وأكد أن هذا القرار لم يكن هروبًا، بل كان محاولة للحفاظ على مستقبله الكروي وتجنب الاعتزال المبكر. وأضاف أن هذه الخطوة ساعدته على الاستمرار في اللعب وتحقيق إنجازات مهمة، بما في ذلك المشاركة في البطولات الدولية.
تأثير القرار على مسيرته الرياضية
أشار عبد الغني إلى أن قرار الرحيل عن الأهلي والاحتراف في الخارج كان محوريًا في إطالة مسيرته الكروية، حيث سمح له بتطوير مهاراته والاستفادة من تجارب جديدة. واختتم حديثه بتأكيد أهمية اتخاذ القرارات الصعبة في حياة الرياضيين لتحقيق النجاح، مشددًا على أن رحيله عن الأهلي كان خطوة ضرورية لتفادي نهاية مبكرة لمشواره.
