اجتماع حاسم لإنقاذ الفيناليسيما بين إسبانيا والأرجنتين مع طرح 4 بدائل للاستضافة
يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ونظيره في أمريكا الجنوبية لعقد اجتماع نهائي وطارئ يوم الخميس المقبل لتحديد مصير ومكان مباراة "الفيناليسيما" المقرر إقامتها هذا الشهر بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، حيث برزت لندن كمرشح بارز لاستضافة هذه المواجهة الكروية المرتقبة.
تأجيل الاستضافة في قطر وضرورة إيجاد حل سريع
كان من المقرر مبدئيًا إقامة المواجهة التي تجمع إسبانيا بطلة أوروبا والأرجنتين بطلة كوبا أمريكا بقيادة النجم العالمي ليونيل ميسي في 27 من الشهر الجاري على استاد لوسيل في الدوحة. ومع ذلك، أصبح من غير المرجح تمامًا قدرة قطر على الاستضافة بعد تعليق الاتحاد القطري لكرة القدم للبطولات الكروية إلى أجل غير مسمى، وهو القرار الذي اتُخذ بسبب التوتر في المنطقة المتعلق بضربات إيران.
يسعى الاتحاد الإسباني لكرة القدم بنشاط للوصول إلى حل سريع، مؤكدًا على الأهمية القصوى لفترة التوقف الدولي في مارس للاستعداد لكأس العالم المقررة في أمريكا الشمالية الصيف المقبل. وأكد مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، على هذه الضرورة الملحة، حيث صرح للإذاعة الإسبانية الرسمية: "أعلم أن المفاوضات جارية. الأمر الأول كمجتمع هو وقف الصراع، ولكن بمجرد انغماسك فيه وعدم معرفتك بمدة استمراره، سيكون الحل هو العثور على مقر آخر في أسرع وقت ممكن طالما تعذر اللعب هناك".
لندن تتصدر البدائل مع وجود خيارات أخرى مطروحة
ارتفعت حظوظ لندن سريعًا لتكون البديل الأرجح في حال استبعاد الدوحة نهائيًا. ورغم أن ملعب "ويمبلي"، الذي استضاف النسخة السابقة عام 2022 حين هزمت الأرجنتين إيطاليا، غير متاح بسبب مباراة إنجلترا وأوروجواي في نفس التاريخ، إلا أن العاصمة الإنجليزية تضم عدة ملاعب أخرى قادرة على استضافة مباراة رفيعة المستوى كهذه.
رغم الرغبة القوية في مواجهة الأرجنتين ونجومها مثل ليونيل ميسي، أشارت مصادر مقربة من المعسكر الإسباني إلى أن اهتمامهم الأساسي هو عدم إهدار هذه النافذة الدولية الأخيرة قبل كأس العالم. ونتيجة لذلك، بدأت إسبانيا بالفعل في التفكير في خصوم بدلاء إذا فشلت ترتيبات "الفيناليسيما".
التحديات والبدائل الأخرى المطروحة
يتطلب أي تعديل في المباراة اتفاقيات معقدة بين الاتحاد الإسباني، والاتحاد الأوروبي، واتحاد أمريكا الجنوبية، والاتحاد الدولي، والاتحاد الأرجنتيني، خاصة وأن إسبانيا لديها مباراة مقررة ضد مصر بعد ثلاثة أيام من ذلك التاريخ.
تم استكشاف خيارات أخرى واستبعادها؛ حيث:
- اقترح الاتحاد الإسباني مدريد، لكن الاتحاد الأرجنتيني رفضها مفضلًا أرضًا محايدة.
- تم رفض عرض المغرب للاستضافة من قبل الاتحاد الإسباني وسط توترات كامنة تتعلق بملف استضافة كأس العالم 2030 المشترك مع إسبانيا والبرتغال.
- طُرحت ميامي كخيار، نظرًا لتواجد ميسي في إنتر ميامي، لكن ملعب "هارد روك" محجوز بالفعل لبطولة مiami المفتوحة للتنس.
يظل الاجتماع القادم بين الاتحادين الأوروبي والأمريكي الجنوبي محوريًا في تحديد مصير هذه المباراة المرتقبة، مع تركيز جميع الأطراف على إيجاد حل يضمن إقامة المواجهة في الوقت المناسب دون التأثير على الاستعدادات للمنافسات الدولية القادمة.
