الركراكي يغلق الباب أمام الدوريات العربية ويستهدف أوروبا لمستقبله التدريبي
أسدل الستار رسميًا على رحلة وليد الركراكي التاريخية مع المنتخب المغربي لكرة القدم، بعد أن قاد أسود الأطلس إلى إنجازات غير مسبوقة على الساحة العالمية، لتبدأ مرحلة جديدة من التكهنات والتحليلات حول مستقبله المهني والوجهة التي ستشهد عودته إلى مقاعد التدريب.
نهاية رسمية وبداية جديدة
رغم أن الاتحاد المغربي لكرة القدم أصدر عدة بيانات رسمية لنفي أخبار الانفصال عن الركراكي والتأكيد على استمراره حتى كأس العالم 2026، إلا أن مصادر موثوقة، أبرزها صحيفة "ليكيب" الفرنسية، أكدت بشكل قاطع انتهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين وتوقيع عقود الانفصال.
ومن المتوقع أن يشهد مساء اليوم إعلانًا رسميًا من جانب الاتحاد المغربي عن رحيل الركراكي وتكريمه على مجمل إنجازاته، إلى جانب الإعلان عن تعيين محمد وهبي، مدرب منتخب الشباب الناجح، كخليفة له على رأس الجهاز الفني للأسود.
قرار حاسم برفض العروض العربية
فيما يخص مستقبل الركراكي بعد مغادرته تدريب المنتخب الوطني، كشف الصحفي الفرنسي سانتي أونا، عبر تقرير حصري على موقع "فوت ميركاتو"، أن المدرب المغربي اتخذ قرارًا حاسمًا ومفاجئًا للبعض.
على عكس التوقعات التي ربطته بقوة بالانتقال إلى دوري روشن السعودي، الذي يشهد استثمارات ضخمة وجذبًا للنجوم العالمية، فضل الركراكي المشروع الرياضي في أوروبا ورفض بشكل قاطع خوض تجربة التدريب في الدوريات العربية.
تفضيل أوروبا وبدء المفاوضات
وأكد التقرير أن الركراكي رفض بالفعل عروضًا مغرية قدمت له من المملكة العربية السعودية، معربًا عن رغبته الأكيدة والواضحة في خوض تجربة التدريب في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، وتحديداً في:
- الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ)
- الدوري الإسباني (لاليغا)
وختم التقرير بالإشارة إلى أن مفاوضات فعلية قد بدأت بالفعل بين المدرب المغربي وعدد من أندية هاتين المسابقتين المرموقتين، إلا أنه لم يتخذ بعد قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة، ولا الموعد الدقيق لعودته إلى مقعد المدير الفني مجددًا، مما يترك الباب مفتوحًا للمزيد من التطورات في الأسابيع القادمة.
