فونت يهاجم لابورتا بشدة: اتهامات بالتعاون مع مجرمين وتهديد سمعة برشلونة
فونت يرد على لابورتا: اتهامات بالتعاون مع مجرمين

تصعيد حاد في معركة رئاسة برشلونة: فونت يوجه اتهامات صارخة للابورتا

في تطور جديد ومثير، تصاعدت حدة الخلاف بين المرشحين لرئاسة نادي برشلونة، حيث وجه فيكتور فونت اتهامات خطيرة لخصمه خوان لابورتا، متهمًا إياه بالتعاون مع مجرمين والإضرار بسمعة النادي العريق. جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها صحيفة موندو ديبورتيفو مع فونت، الذي نجح في جمع 2337 توقيعًا ليصبح مرشحًا رسميًا في الانتخابات المقررة يوم 15 مارس الجاري.

اتهامات بالارتباط بمجرمين وتزوير

ردًا على تصعيد لابورتا لهجته ضده واتهامه بالديماجوجية وزعزعة استقرار الفريق، قال فونت: "ما يزعزع استقرار النادي ليس طرح نموذج مختلف، بل العجز عن تسجيل اللاعبين، والارتباط بمجموعة والادعاء بأنها رائدة عالميًا في الاتصالات بينما هي شركة حديثة التأسيس في مقر عمل مشترك". وأضاف أن هذه المجموعة يقودها شخص من مولدوفا لديه مشاكل مع العدالة هناك، ومعه مدير هنا يدعى فرانسيسكو مازا أدين في أندورا بتزوير تذاكر تزلج.

تأكيد على أن الانتصارات لم تكن بفضل الحكام

أكد فونت أن الجميع يعلم أن برشلونة لم يحقق انتصاراته بفضل الحكام، قائلاً: "هذا يضر ببرشلونة رغم أن الجميع يعلم أننا لم نفز بأي مباراة بفضل الحكام، بل إننا خسرنا ليجا 2014 مع تاتا مارتينو في حقبة نيجريرا". كما أشار إلى أن قضية نيجريرا وضعت ظلالاً من الشك على أفضل فريق في التاريخ، مما أضر بالنادي رغم براءته.

انتقادات لسياسات النادي الحالية

انتقد فونت أيضًا الارتباط بالكونغو وشركة ZKP المرتبطة بأندرو تيت الهارب من العدالة البريطانية، وكذلك عدم إتاحة التصويت عبر البريد لآلاف الأعضاء رغم تفعيله في 2021. وأضاف: "نحن الآن لا نستخرج كامل الإمكانات التي يمتلكها النادي، والتي لو استغلت لكان النادي لا يقهر"، مشيرًا إلى أن الانتخابات ستكون خيارًا بين برشلونة الماضي أو برشلونة الجديد والحديث والمثير للحماس.

استعدادات للمناظرة القادمة

فيما يتعلق بالتحضير للمناظرة الأولى المقررة صباح الإثنين المقبل، أوضح فونت أن الهدف هو عرض المقترحات والحجج للمقارنة بين نموذج "برشلونة الأشخاص والمصالح الشخصية" وبين نموذج "برشلونة الجميع". وتابع أن الاختيار يوم 15 مارس سيكون واضحًا للأعضاء بين هذين النموذجين المتعارضين.

يذكر أن هذه التصريحات تأتي في إطار الحملة الانتخابية الحامية، حيث يتنافس المرشحان على قيادة أحد أكبر الأندية في العالم، وسط أجواء من التوتر والاتهامات المتبادلة التي قد تؤثر على مستقبل النادي.