تشافي هيرنانديز يفضح أسرار عودة ميسي الفاشلة إلى برشلونة
فجر تشافي هيرنانديز، المدرب السابق لنادي برشلونة وأسطورة الكتالونيين، مفاجأة مدوية حول الأسباب الحقيقية التي حالت دون عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى صفوف النادي، وذلك في مقابلة حصرية مع صحيفة La Vanguardia الإسبانية، نُشرت قبل أسبوع من الانتخابات الرئاسية للنادي.
القرار السياسي الذي حطم أحلام العودة
أكد تشافي أن الرئيس الحالي لبرشلونة، خوان لابورتا، هو من اتخذ القرار النهائي برفض عودة ميسي، على عكس الروايات السابقة التي ربطت الفشل بأسباب اقتصادية أو شروط رابطة الدوري الإسباني. وقال تشافي: "الرئيس لا يقول الحقيقة.. كان ليونيل ميسي بالفعل سينضم لنا"، مشيرًا إلى أن المفاوضات استمرت لشهور بدءًا من يناير 2023، بعد تتويج ميسي بكأس العالم.
وأضاف المدرب الإسباني: "التقيت بميسي شخصيًا، وكنت متحمسًا للغاية لعودته، وأبلغت الرئيس بأنه مناسب للفريق من الناحية الكروية. كانت كل الترتيبات جاهزة، حتى من الناحية الاقتصادية، حيث كنا نخطط للعب في ملعب مونتجويك وتنظيم حدث مميز يشبه رقصة مايكل جوردان الأخيرة".
لابورتا يشن حربًا ويفسد العلاقات
كشف تشافي أن لابورتا تراجع فجأة عن الاتفاق، قائلاً له: "إذا عاد ميسي فسيشن حربًا عليه، ولا يمكنني السماح بذلك". هذا القرار أدى إلى توقف ميسي عن الرد على مكالمات تشافي، حيث أبلغه الطرف الآخر بأن الصفقة لن تتم. وعلق تشافي: "اتصلت بوالده خورخي لأستفسر، فأخبرني أن أتحدث مع الرئيس. لقد وضعونا في مواجهة بعضنا البعض، مما أثر بشدة على علاقتي بميسي".
وأوضح أن ميسي اعتقد في البداية أن تشافي كان جزءًا من هذه "الشبكة" التي أحبطت عودته، مما تسبب في توتر العلاقة بينهما لفترة، لكنه أكد أن الأمور عادت إلى طبيعتها الآن.
تأثير القرار على برشلونة ومستقبل ميسي
أعرب تشافي عن أسفه الشديد لفشل العودة، قائلاً: "كنت أتمنى بشدة أن يعود ميسي لأدربه، وما زلت أعتقد أنه كان سيساعد الفريق في التسجيل والتمريرات الحاسمة. بل إنه قد يشارك حتى في كأس العالم 2026!". كما أشار إلى أن ميسي كان يرغب هو الآخر في العودة إلى كامب نو، وأن القرار السياسي لابورتا حرم الفريق من فرصة استعادة أسطورة كروية.
وعند سؤاله عن إذا ما كان يتحدث مع ميسي حول انتخابات برشلونة القادمة، أجاب تشافي بتكتم: "هذه محادثات خاصة.. وبما أن الأمر يتعلق بميسي وتأثيره الكبير، أفضل ألا أقول شيئًا. لكنكم جميعًا تعرفون ما يفكر فيه"، في إشارة واضحة إلى موقف ميسي من الإدارة الحالية.
هذا الكشف يأتي في توقيت حساس قبل الانتخابات الرئاسية لبرشلونة، مما يسلط الضوء على الخلافات الداخلية ويطرح تساؤلات حول مستقبل النادي تحت قيادة لابورتا.



