الحرب تضع رئيس باريس سان جيرمان في مأزق.. وتلقي بظلالها على مواجهة تشيلسي
ألقت الحرب على إيران بظلالها الثقيلة على منطقة الخليج بأكملها، حيث أدت الغارات الجوية المتكررة التي تستهدف دول المنطقة إلى خلق سلسلة من الأزمات المتشابكة، والتي امتدت تأثيراتها لتطال المجال الرياضي بشكل ملحوظ.
أزمات متعددة تعصف بالرياضة الخليجية والأوروبية
مع إلغاء عدد كبير من رحلات الطيران الدولية والإقليمية بسبب التصعيد العسكري، واجه العديد من اللاعبين المحترفين مواقف بالغة الصعوبة. فقد تقطعت السبل ببعضهم داخل دول الخليج، بينما فشل آخرون في العودة إليها بعد مغادرتهم قبيل اندلاع الأعمال الحربية.
ولم يقتصر التأثير السلبي على الأندية الخليجية فحسب، بل امتد ليطال أندية أوروبية مرموقة، حيث أشارت تقارير إعلامية فرنسية إلى أن رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، غاب عن تدريبات الفريق الصباحية يوم الثلاثاء في مقر النادي بمدينة بويسي الفرنسية.
غياب الخليفي يثير التساؤلات قبل موقعة تشيلسي الحاسمة
يتواجد المسؤول القطري حالياً في العاصمة الدوحة، بينما تتعرض بلاده لقصف جوي إيراني متواصل وسط توترات سياسية وأمنية تشهدها منطقة الشرق الأوسط بأسرها. ولا يزال وجود الخليفي في ملعب حديقة الأمراء مساء الأربعاء، لمشاهدة مباراة الذهاب من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا بين باريس سان جيرمان ونادي تشيلسي الإنجليزي، غير مؤكد إلى حد كبير.
وفقاً لمصادر مقربة من النادي الفرنسي، فإنه من غير الواضح حتى اللحظة التوقيت الدقيق الذي سيتمكن فيه الخليفي من مغادرة الأراضي القطرية، والعودة إلى فرنسا، وحضور المباريات المهمة لفريقه في البطولة الأوروبية المرموقة.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في وقت حساس للغاية بالنسبة لنادي باريس سان جيرمان، الذي يسعى لتحقيق حلمه الأوروبي هذا الموسم، وسط منافسة شرسة من الفرق الكبرى بالقارة العجوز.
