واين روني يظهر فرحته الصريحة بهزيمة ليفربول أمام جالطة سراي التركي
لم يتمكن النجم الإنجليزي المخضرم واين روني، أسطورة نادي مانشستر يونايتد السابق، من إخفاء مشاعر الفرح والسرور التي انتابته عقب خسارة فريق ليفربول الإنجليزي أمام نظيره التركي جالطة سراي بنتيجة (1-0)، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الثلاثاء، ضمن منافسات ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.
مشهد تلفزيوني يكشف رد فعل روني غير المتوقع
كان روني يؤدي مهامه كمحلل رياضي في استوديو قناة أمازون برايم، التي كانت تبث مباراة أخرى تجمع بين برشلونة الإسباني ونيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وذلك بالتزامن مع انطلاق مباراة ليفربول وجالطة سراي في العاصمة التركية إسطنبول.
ووفقًا لما نقلته الصحيفة البريطانية الشهيرة "ديلي ميل"، فإن مقدمة البرنامج جابي لوجان كشفت عن نتيجة مباراة ليفربول أمام جالطة سراي خلال الفترة التي سبقت انطلاق مباراة نيوكاسل وبرشلونة، مما أدى إلى ظهور رد فعل واين روني بشكل واضح ومباشر على الهواء.
ابتسامة وهمسة ساخرة من روني تجاه زميله دانييل ستوريدج
عقب سماع خبر هزيمة ليفربول، شوهد روني وهو يبتسم بشكل واضح ويومئ برأسه موافقًا على النتيجة، قبل أن يلتفت بنظرة سريعة نحو زميليه في الاستوديو وهما ريو فرديناند ودانييل ستوريدج، حيث يلعب الأخير دور المحلل الرياضي أيضًا وكان قد قضى جزءًا من مسيرته الكروية مع نادي ليفربول.
سارعت المذيعة جابي لوجان بسؤال دانييل ستوريدج عن رأيه في هذه النتيجة المفاجئة، فرد قائلاً: "إنها مفاجأة، أليس كذلك؟!"، ولكن قبل أن يتمكن من إكمال حديثه، قاطعه واين روني بهمسة ساخرة قائلاً: "حقًا؟".
ورد ستوريدج ضاحكًا: "حقًا؟ حقًا يا وازا؟ هذا ما أقوله، نحن هنا لإنجاز مهمة الليلة، وأنت تُوجّه لنا سهام النقد بالفعل!"، في إشارة إلى لقب روني القديم.
اعترافات وصراع للسيطرة على المشاعر في الاستوديو
كافح واين روني للسيطرة على نفسه وهو يصرخ قائلاً: "أنا لست كذلك!"، محاولاً نفي تهمة توجيه النقد لزميله، ولكن دانييل ستوريدج أكمل حديثه معترفًا: "نتيجة مخيبة للآمال لليفربول بالطبع، ولكن هناك مباراة أخرى"، في إشارة إلى مباراة الإياب التي ستجمع الفريقين مرة أخرى على أرضية ملعب أنفيلد.
يذكر أن مباراة ليفربول وجالطة سراي انطلقت في وقت مبكر عن المباريات الثلاث الأخرى التي شهدتها نفس الجولة، والتي شملت مواجهات:
- برشلونة ونيوكاسل يونايتد
- أتلتيكو مدريد وتوتنهام هوتسبير
- بايرن ميونخ وأتالانتا
ويبقى هذا المشهد التلفزيوني دليلاً واضحًا على المنافسة الشديدة والعداء التاريخي بين ناديي مانشستر يونايتد وليفربول، حتى بعد اعتزال اللاعبين وتحولهم إلى أدوار جديدة في عالم التحليل الرياضي والإعلام.
