زغلول صيام: منطق "العلبة فيها فيل" يسيطر على الهيئات الرياضية المصرية
زغلول صيام: "العلبة فيها فيل" في الهيئات الرياضية

زغلول صيام يهاجم الهيئات الرياضية: "العلبة فيها فيل" هو المنطق السائد

في مقال ناري، انتقد الكاتب الرياضي زغلول صيام الهيئات الرياضية في مصر، مشبهاً إياها بمشهد شهير من فيلم "طاقية الإخفاء"، حيث يصر المسؤولون على أن "العلبة فيها فيل" رغم الأدلة الواضحة على العكس. وأشار صيام إلى أن هذا المنطق أصبح سائداً في المحروسة، حيث يتقمص المسؤولون دور توفيق الدقن بينما الجمهور يلعب دور عبدالمنعم إبراهيم، مجبراً على الاعتراف بأكاذيب لا أساس لها.

الدوري المصري: أقوى دوري في المجرة؟

تساءل صيام عن ادعاءات رئيس الرابطة بأن الدوري المصري هو الأقوى في الشرق الأوسط، رغم أن الصراع بين ثلاثي القمة لا يعكس ذلك، خاصة مع الملاعب غير الصالحة والأداء المتواضع. وأكد أن محاولات إقناع الجمهور بأن "العلبة فيها فيل" تصل إلى حد الادعاء بأنه أقوى دوري في المجرة، في تجاهل تام للواقع.

فشل مشاريع اكتشاف الموهوبين

كما هاجم صيام وزارة الشباب والرياضة، مشيراً إلى أنها تخرج يومياً بمشاريع لاكتشاف الموهوبين دون نتيجة، حيث مر زمن طويل دون ظهور بذرة موهوب واحدة. ووصف المؤتمرات والجهود بأنها "حبشتكانات" تدور العجلة إلى الخلف، مع استمرار منطق "العلبة فيها فيل" في التغطية على الفشل.

إعداد المنتخبات: قضاء وقدر

انتقد الكاتب إعداد منتخب الناشئين، حيث يتم الاستعداد للمنافسات في اللحظات الأخيرة، مما يجعل الخروج من البطولة يبدو وكأنه قضاء وقدر. وأكد أن هذه السياسات تعكس نفس المنطق الخادع، حيث يحاول المسؤولون إقناع الجمهور بأن كل شيء على ما يرام.

فضائح الأهلي والزمالك

تطرق صيام إلى فضائح الأهلي والزمالك، حيث ذكر تلاعب إدارة الأهلي في عقود اللاعبين واعتقادها أن عدالة السماء غائبة، بينما تحاول إقناع الجمهور بـ"كامويش". كما هاجم إدارة الزمالك التي ظنت أن الحظ سيظل مبتسماً رغم ارتكاب الآثام مثل إيقاف القيد وسحب الأراضي، مع إصرارها على البقاء خلف فريق الكرة.

خاتمة ساخرة

اختتم صيام مقاله بسخرية، قائلاً: "اللهم إني صائم"، وتساءل عن عدد الهيئات والمسؤولين الذين يحاولون إقناعنا بأن "العلبة فيها فيل"، رغم أن العلبة لا تحتوي حتى على خاتم جرام واحد، بل ربما خاتم فالصو من مولد الحسين. ودعا إلى التوقف عن هذا المنطق الوهمي الذي يسيطر على المشهد الرياضي المصري.