من التخاذل إلى المجد.. صلاح على طريق ميسي في أمم إفريقيا
صلاح على طريق ميسي في أمم إفريقيا

من التخاذل إلى المجد.. صلاح على طريق ميسي في أمم إفريقيا

بعد أن أنهى منتخب مصر رحلته في كأس أمم إفريقيا، حيث لم يصل إلى المباراة النهائية وحل في المركز الرابع، تطفو على السطح مقارنات مثيرة بين رحلة محمد صلاح مع الفراعنة ورحلة ليونيل ميسي السابقة مع الأرجنتين.

رحلة متشابهة بين قارتين

رغم تحطم أحلام محمد صلاح في التتويج بلقب قاري مع منتخب بلاده هذه المرة، إلا أن السيناريو الذي عاشه الفراعنة في البطولة قد يكون بشرى سارة تعيد لملك ليفربول ذكريات ما حدث مع نجم برشلونة السابق.

فهل تتذكر حينما كان يُوصف ميسي بأنّه "المتخاذل" الذي فشل في جلب أي شيء لبلده؟ كان هذا منذ زمن قريب، والآن تغيرت الأحوال وصار البرغوث أسطورة لم يحقق لقبًا واحدًا فقط بل وصل إلى أربعة منها، بما في ذلك كأس العالم مرة وكوبا أمريكا مرتين.

أمل لم ينته بعد

ورغم الاختلاف في التفاصيل بين البطولتين، لكن رحلة محمد صلاح مع مصر في أمم إفريقيا تشبه كثيرًا ما عاناه ميسي مع الأرجنتين في كوبا أمريكا، حيث واجه كلاهما انتقادات لفشلهما في تحقيق الإنجازات الدولية لبلادهما في فترات معينة.

لكن النهاية لم تُكتب بعد لنجم ليفربول، فكما تحول ميسي من رمز للتخاذل إلى بطل عالمي، يمكن لصلاح أن يسلك نفس الطريق نحو المجد.

دروس من الماضي

اترك نفسك وتحرك معي في رحلة تجمع بطلين من قارتين مختلفتين، لكن بروح وإصرار وأمل متشابه. ما المانع أن تكون حالمًا؟ حتى لو لم يتحقق الحلم فأن تسهر الليالي تحلم وقلبك مفعم بالأماني والتطلعات أفضل ألف مرة من أن تبيت مهزومًا مكسور الوجدان.

فالنهاية لم تأت بعد.. لن تأتي حتى انتصر! وهل يستطيع محمد صلاح جلب كأس أمم إفريقيا لمصر؟ الإجابة قد تكمن في الصبر والاستمرار، كما فعل ميسي من قبل.