لابورتا يعد بتنفيذ رغبة ميسي ويؤكد: رفع لقب دوري الأبطال ليس أولوية
لابورتا: سننفذ طلب ميسي.. ورفع دوري الأبطال لا يهمني

لابورتا يعد بتنفيذ رغبة ميسي ويؤكد: رفع لقب دوري الأبطال ليس أولوية

في تصريحات مثيرة للجدل، أكد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة المنتخب حديثاً، أنه سيبحث عن صيغة للتعايش والعمل المشترك مع الرئيس الحالي رافائيل يوستي حتى الأول من يوليو المقبل، عندما يتولى مهام عمله بشكل رسمي. وأضاف لابورتا أن تنفيذ رغبة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يعد من أولوياته، بينما أشار إلى أن رفع لقب دوري أبطال أوروبا لا يشكل هاجساً رئيسياً له في الوقت الحالي.

وعود مغرية في الولاية الجديدة

خلال مؤتمر صحفي عقد في برشلونة، قدم لابورتا وعوداً مغرية للجماهير، مؤكداً أن عودة ميسي إلى النادي الكتالوني تمثل حلماً يطمح لتحقيقه. وأوضح أن هناك خططاً استراتيجية تجري دراستها لضمان عودة اللاعب الأسطوري، الذي يلعب حالياً مع نيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى صفوف برشلونة حيث قضى معظم مسيرته الكروية.

كما تطرق لابورتا إلى التعاون مع يوستي، قائلاً: "سأعمل يداً بيد مع الرئيس الحالي لضمان انتقال سلس للسلطة، مع التركيز على مصلحة النادي فوق كل اعتبار." وأكد أن هذا التعاون سيسهم في استقرار النادي وتحسين أدائه في المنافسات المحلية والدولية.

تجاهل نسبي لدوري الأبطال

في مفاجأة للكثيرين، أعلن لابورتا أن الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا ليس من الأولويات القصوى في خطته الحالية. وبرر ذلك بالقول: "هناك تحديات أكبر تواجه النادي، مثل التعافي المالي وتعزيز الفريق، ورغم أن دوري الأبطال هدف نبيل، إلا أنني لا أعتبره محورياً في هذه المرحلة."

هذا الموقف أثار ردود فعل متباينة بين مشجعي برشلونة، حيث يرى البعض أنه قرار حكيم يركز على الأساسيات، بينما يعتبره آخرون تقليلاً من شأن البطولة الأوروبية المرموقة.

آفاق مستقبلية لبرشلونة

مع اقتراب تولي لابورتا مهامه رسمياً، يتطلع الجميع إلى رؤية كيف سيتعامل مع التحديات التي تواجه النادي، بما في ذلك:

  • تحسين الوضع المالي للنادي بعد سنوات من الأزمات.
  • جذب وتعزيز المواهب في صفوف الفريق لتعزيز المنافسة في الدوري الإسباني.
  • بناء جسور مع النجوم السابقين مثل ميسي لتعزيز الروح المعنوية.

ختاماً، يبدو أن عهد لابورتا الجديد سيشهد تحولات كبيرة في سياسات برشلونة، مع تركيز واضح على الاستقرار الداخلي والعودة القوية للنجوم، متجاوزاً الضغوط الخارجية للفوز بالبطولات الأوروبية في المدى القصير.