مصر وإسبانيا تتفقان على مباراة ودية في برشلونة.. صلاح ويامال في مواجهة نارية
بذل الاتحاد الإسباني لكرة القدم جهوداً مضنية على مدار ساعات طويلة لوضع اللمسات الأخيرة على خطة منتخب "لا روخا" لشهر مارس، وذلك بعد الاضطراب الكبير الذي سببه إلغاء بطولة فيناليسيما التي كانت مقررة ضد الأرجنتين في قطر.
تفاصيل الاتفاقية الجديدة
من جانبه، أعلن منتخب مصر صباح يوم الاثنين قبوله العرض الإسباني الرسمي لإقامة المباراة الودية بين الفريقين على أرض إسبانيا يوم 31 من شهر مارس الجاري. وقد جاء هذا الإعلان بعد إلغاء المباراة التي كانت مقررة في الدوحة بتاريخ 30 من الشهر نفسه.
وبعد هذا الإلغاء، أصبح لدى المنتخب المصري يوم إضافي ليسهل عليه السفر من جدة، حيث سيواجه المنتخب السعودي يوم 27 من الشهر ذاته في مباراة ودية أخرى.
بحث عن ملعب مناسب
بعد أن اتضح استحالة إقامة مباراة ضد الأرجنتين في ملعب سانتياجو برنابيو أو أي ملعب آخر، بدأ الاتحاد الإسباني العمل بجدية على إيجاد ملاعب وخصوم آخرين. وقد أعلن الاتحاد رسمياً عن مباراة إسبانيا ضد صربيا على ملعب لا سيراميكا المقررة في السابع والعشرين من الشهر الجاري.
وقالت صحيفة ماركا الإسبانية: "مع حسم مسألة مباراة صربيا في ملعب فياريال، تواصل الاتحاد الإسباني مع نادي إسبانيول لبحث إمكانية اللعب ضد مصر في ملعبه (كورنيلا)، ولا يزال هذا الخيار مطروحاً ويحظى بقبول الطرفين".
عوامل الجذب الرئيسية
قد تجذب مكانة المنتخب المصري بقيادة نجم ليفربول محمد صلاح، شريحة واسعة من الجماهير العربية في مدينة برشلونة. ووفقاً للصحيفة "يُعدّ وجود صلاح بحد ذاته عامل جذب رئيسي"، بينما سينتظر الجميع مقابلة مثيرة بين "الملك المصري" ونجم برشلونة لامين يامال في هذه المباراة التي تسبق بقليل خوض نهائيات كأس العالم 2026.
وستكون هذه المباراة الثانية بين إسبانيا ومصر في التاريخ، بعد فوز لاروخا على الفراعنة 2-0 في إلتشي في 3 يونيو 2006، بأهداف من راؤول ورييس.
برشلونة: الخيار الأمثل
واختتمت ماركا تقريرها بالقول: "برشلونة ليست الخيار الوحيد المطروح لاستضافة المباراة، لكنها خيار جذاب للغاية. فهي توفر:
- ملعباً رائعاً
- مدينة رائعة
- إمكانية ملء الملعب بالجماهير الإسبانية
- رحلة مريحة
- خياراً للعديد من لاعبي المنتخب الوطني للبقاء في منازلهم بعد المباراة أو العودة مباشرة في اليوم التالي إلى مدنهم الأصلية في أوروبا"
يذكر أن هذه المباراة تأتي ضمن التحضيرات المكثفة لكلا المنتخبين استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، حيث تسعى مصر لتحقيق أداء مميز تحت قيادة نجمها العالمي محمد صلاح، بينما تحاول إسبانيا العودة إلى سابق عهدها كلاعب رئيسي على الساحة الدولية.
