قرار صادم من الاتحاد الإفريقي: سحب لقب الكان من السنغال وتتويج المغرب بطلاً رسمياً
فجّر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) مفاجأة مدوية مساء يوم الثلاثاء، بإصدار قرار غير مسبوق يقضي بمعاقبة المنتخب السنغالي واعتباره خاسراً بنتيجة (3-0) "بالانسحاب" في نهائي كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، وذلك على خلفية الأحداث المثيرة التي شهدتها المباراة النهائية. وبناءً على هذا القرار الجديد، تم تتويج المنتخب المغربي بطلاً رسمياً للبطولة بدلاً من السنغال، في خطوة أثارت عاصفة من الجدل والانقسام عبر القارة الإفريقية.
ردود فعل متباينة: احتفالات مغربية وغضب سنغالي
نزل القرار كالصاعقة على الجماهير الإفريقية، وأطلق موجة كبيرة من ردود الأفعال المتباينة فور صدوره مباشرة. فبينما انطلق المغاربة في احتفالات صاخبة باللقب الذي أصبح مستحقاً قانونياً وفقاً لقرار الاتحاد الإفريقي، ساد الغضب والذهول والاستياء الواسع في الشارع السنغالي، حيث يعتبر الكثيرون أن القرار ظالم وغير عادل، خاصة بعد الفوز الميداني الذي تحقق على أرض الملعب.
لاعبو السنغال يردون: موسى نياكاتي يؤكد "للأبد"
ولم يتأخر لاعبو "أسود التيرانجا"، المنتخب السنغالي، في إبداء مواقفهم الرافضة للقرار الجديد. حيث قام المدافع الدولي البارز موسى نياكاتي بنشر صورة له عبر خاصية "ستوري" على إنستجرام، وهو يحمل كأس البطولة خلال الاحتفالات السابقة بعد الفوز في المباراة النهائية. وأرفق نياكاتي الصورة بعبارة مقتضبة لكنها واضحة وقوية، كتبها باللغة العربية: "للأبد"، في إشارة واضحة إلى تمسك اللاعبين بشرعية تتويجهم ميدانياً، ورفضهم لقرار سحب اللقب.
ومن المتوقع أن تشهد الساعات والأيام المقبلة توالي التعليقات والردود من بقية نجوم المنتخب السنغالي، وكذلك من المسؤولين في اتحاد الكرة السنغالي، حيث من المرجح أن تتصاعد الاحتجاجات والمطالبات بمراجعة القرار.
خلفية القرار: أحداث نهائي الكان المثير
وكان منتخب السنغال قد فاز على نظيره المغربي بنتيجة (1-0) في المباراة النهائية التي أقيمت في العاصمة المغربية الرباط يوم 18 يناير الماضي. وشهدت المباراة أحداثاً مثيرة للجدل، من بينها انسحاب مؤقت للاعبي السنغال من الملعب اعتراضاً على قرار الحكم بمنح ركلة جزاء للمغرب في الوقت القاتل من المباراة. هذه الأحداث شكلت الأساس الذي بنى عليه الاتحاد الإفريقي قراره الصادر يوم الثلاثاء، والذي قلب الموازين وأعاد توزيع الألقاب بشكل قانوني.
