الاتحاد السنغالي يرفض إعادة كأس أمم إفريقيا والميداليات في تحدٍ لقرار كاف
أكد الاتحاد السنغالي لكرة القدم، في تصريحات رسمية، أنه لن يعيد الكأس التي حصل عليها بعد فوزه على منتخب المغرب في المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، وكذلك الميداليات والمكافآت المالية المرتبطة باللقب، وذلك في تحدٍ واضح لقرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف".
خلفية الأزمة: قرار كاف التاريخي وإعلان انسحاب السنغال
رغم انتصار السنغال بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية التي جرت أحداثها قبل شهرين في العاصمة المغربية الرباط، إلا أن كاف أصدر بيانًا تاريخيًا مساء يوم الثلاثاء الماضي، اعتبر فيه أن المنتخب السنغالي منسحبًا من البطولة، مما يعني فوز المغرب بنتيجة 3-0 اعتباريًا. وحسب هذا القرار، يبقى في حوزة المنتخب السنغالي لقب وحيد في البطولة، وهو الذي حصده عام 2021 على حساب منتخب مصر.
تصريحات الأمين العام للاتحاد السنغالي: إصرار على عدم الإعادة واللجوء للقضاء الرياضي
صرح عبد الله سو، الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم، في حديث خاص لشبكة RMC Sport الفرنسية، بأن بلاده ستلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية الدولية، مشددًا على أن الاتحاد السنغالي لن يعيد الكأس أو المكافآت المالية إلى حين صدور حكم نهائي من المحكمة. وأوضح سو أن السنغال قررت اتخاذ خطوات قانونية فورية، حيث قال: "اجتمعنا مع مستشارينا القانونيين وقررنا تشكيل فريق من المحامين المتخصصين للتوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية لرفع دعوى ضد قرار كاف".
رد فعل الاتحاد السنغالي على طلبات الإعادة: "هذا غير ممكن"
عندما سُئل سو عما إذا كانت السنغال ستعيد الكأس أو الميداليات أو المكافآت المالية في الوقت الحالي إلى كاف، رد بقوله: "هذا غير ممكن". وأضاف موضحًا: "هناك نص قانوني واضح في لوائح كاف يقول إن قرارات لجنة الاستئناف تُنفذ، إلا في حال الطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية، وهو ما سنقوم به الآن. لقد حصلنا بالفعل على مكافأة التتويج، ولن نقوم بأي إجراء لإعادة أي شيء إلى حين صدور قرار المحكمة النهائي".
تطور الأزمة: اتجاه نحو ساحة القضاء الرياضي الدولي
بهذا التصعيد، تتجه الأزمة بين الاتحاد السنغالي واتحاد كاف إلى ساحة القضاء الرياضي الدولي، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الكرة الأفريقية. يُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة جلسات استماع ومفاوضات قانونية مكثفة، مع متابعة واسعة من وسائل الإعلام والمشجعين في جميع أنحاء القارة.
