واين روني يهاجم قرار كاف بسحب لقب أمم أفريقيا من السنغال ويمنحه للمغرب
روني: قرار كاف بسحب لقب أمم أفريقيا من السنغال جنون

واين روني يصف قرار كاف بالجنون بعد سحب لقب أمم أفريقيا من السنغال

أثار قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بسحب لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 من منتخب السنغال ومنحه للمغرب موجة عارمة من الانتقادات، حيث انضم النجم الإنجليزي السابق واين روني إلى قائمة المنتقدين، معتبرًا القرار غير منطقي ومثير للجدل.

روني: لو كنت مغربيًا لما قبلت باللقب المسروق

في تصريحات نشرتها وسائل إعلامية، عبر روني عن صدمته من القرار، قائلاً: "هذا جنون، لو كنت لاعبًا مغربيًا لما وافقت على ذلك، السنغال هزمتهم بجدارة واستحقاق". وأضاف أن الفوز يجب أن يُمنح للفريق الذي يظهر تفوقًا على أرض الملعب، وليس عبر قرارات إدارية مثيرة للشك.

باتريس إيفرا يهاجم القرار ويدعو إلى وضع حد للفضيحة

كما انضم الفرنسي باتريس إيفرا، نجم مانشستر يونايتد السابق ذو الأصول السنغالية، إلى الهجوم، حيث وصف القرار في فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنه "عار على كرة القدم الأفريقية". وقال: "ما حدث هو فضيحة، رأينا جميعًا بأم أعيننا فوز السنغال، إخواني المغاربة أحبكم ولكن يجب أن يتم وضع حد لهذا".

وتابع إيفرا معبرًا عن خيبة أمله: "لقد فقدت بطولة كأس أمم إفريقيا مصداقيتها تمامًا، عندما تلقيت الخبر ظننت أنها كذبة أبريل، قرارات مثل هذه تعد فضيحة"، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأحداث تدفع المشجعين إلى الابتعاد عن متابعة المباريات.

خلفية القرار المثير للجدل

يأتي هذا القرار بعد فوز منتخب السنغال باللقب في 18 يناير 2026، لكن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم قدم طعنًا بسبب انسحاب لاعبي السنغال من الملعب لمدة 17 دقيقة احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء. واعتبرت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي أن هذا الانسحاب يمثل انتهاكًا للوائح البطولة، فقررت سحب اللقب من السنغاب ومنحه للمغرب بفوز نظيف 3-0.

ردود فعل الاتحاد السنغالي وتعهداته

من جانبه، أبدى عبد الله سو، الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم، استياءه الشديد، ووصف الاتحاد الأفريقي بأنه "فاسد"، مؤكدًا أن ردود الفعل العالمية تعكس الغضب العارم من القرار. وقال سو: "أود أن أطمئن الشعب السنغالي بأكمله، السنغال على حق والنصر حليفها، لن يغادر الكأس البلاد".

كما أكد الاتحاد السنغالي أنه قدم طعنًا أمام محكمة التحكيم الرياضية في لوزان، ووصف القرار بأنه غير عادل وغير مسبوق وغير مقبول، مشيرًا إلى أن المعركة القانونية لم تنته بعد.

تأثير القرار على مصداقية البطولة

يبدو أن هذا الحادث ألقى بظلاله على مصداقية كأس الأمم الأفريقية، حيث يرى مراقبون أن القرار قد يضعف ثقة الجماهير والمشاركين في البطولة. وتتساءل الأوساط الرياضية عن مدى عدالة مثل هذه القرارات الإدارية التي تتجاهل الأداء الفعلي على أرض الملعب.

في النهاية، يبقى الجدل محتدمًا حول مستقبل اللقب، بينما يستعد الاتحاد السنغالي لمعركة قانونية طويلة، ويواصل النجوم الدوليون التعبير عن دعمهم للفريق الذي يعتبرونه الفائز الحقيقي.