إيران تشن حملة قضائية ضد نجوم كرة القدم بتهمة الخيانة
في تطور مفاجئ وصادم، أصدرت السلطات الإيرانية أوامر عاجلة بمصادرة أصول عدد من أبرز نجوم كرة القدم في البلاد، وذلك في إطار حملة قضائية واسعة تستهدف لاعبي المنتخب الوطني بتهمة "الخيانة"، وفقًا لتقارير صحفية دولية.
تفاصيل الأوامر القضائية واللاعبين المستهدفين
أفادت وكالة "رويترز" للأنباء بأن الأوامر القضائية شملت:
- مهاجم المنتخب الإيراني ولاعب شباب الأهلي الإماراتي سردار آزمون.
- زميله في المنتخب مهدي قائدي، المقيم أيضًا في الإمارات العربية المتحدة.
- اللاعب الدولي السابق سروش رفيعي.
وتأتي هذه الخطوة المتصاعدة في وقت تتعرض فيه مشاركة إيران في كأس العالم 2026 للشكوك الكبيرة، خاصة مع استضافة الولايات المتحدة الأمريكية للبطولة بالاشتراك مع المكسيك وكندا، في ظل حالة الحرب القائمة بين طهران وواشنطن.
الخلفية الأزمة: لقاء آزمون بحاكم دبي
كانت الشرارة التي فجرت الأزمة هي نشر سردار آزمون صورة على حسابه في منصة "إنستجرام" تُظهر لقاءه بحاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وعلى الرغم من قيام اللاعب بحذف الصور لاحقًا، إلا أن الضرر كان قد وقع.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن مصدر مطلع داخل المنتخب الوطني قوله إن آزمون "طُرد من الفريق"، مما يجعله خارج حسابات المشاركة في المونديال، إذا قررت إيران المشاركة أصلاً في البطولة العالمية.
ردود الفعل الغاضبة والاتهامات العلنية
تعرض آزمون لانتقادات حادة على التلفزيون الرسمي الإيراني، حيث هاجمه محلل كرة القدم محمد ميثاقي بقوة، واصفًا تصرفه بأنه "خيانة"، ومضيفًا: "من المؤسف أنك لا تمتلك الحد الأدنى من الحس لفهم ما يقتضيه الموقف من سلوك، لا ينبغي مجاملة أمثال هؤلاء، يجب أن يقال لهم بوضوح إنهم لا يستحقون ارتداء قميص المنتخب الوطني، لم نعد نحتمل هذا النوع من السلوك الطفولي".
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الإيراني لكرة القدم بشأن قضية طرد آزمون أو مصادرة أصول زملائه، مما يترك المجال مفتوحًا أمام المزيد من التكهنات والتطورات المحتملة.
تأثيرات محتملة على مستقبل كرة القدم الإيرانية
هذه الأزمة تطرح تساؤلات كبيرة حول:
- مستقبل مشاركة المنتخب الإيراني في المنافسات الدولية، خاصة كأس العالم.
- العلاقة المتوترة بين اللاعبين المقيمين خارج إيران والسلطات في طهران.
- التداعيات النفسية على بقية لاعبي المنتخب وأدائهم في المباريات المقبلة.
ويبقى المشهد الكروي الإيراني في حالة ترقب وانتظار للخطوات القادمة، سواء على المستوى القضائي أو الرياضي، في واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي تشهدها الساحة الرياضية في البلاد منذ سنوات.



