ليلة طرد الحراس.. الوداد يقع في ورطة الزمالك أمام أولمبيك آسفي بالكونفيدرالية
شهدت ليلة كروية مثيرة في إطار منافسات كأس الكونفيدرالية الأفريقية، حيث وقع الوداد الرياضي المغربي في ورطة حقيقية خلال مواجهته أمام أولمبيك آسفي، مساء يوم الأحد 22 مارس 2026، في إياب ربع النهائي للبطولة القارية.
طرد المهدي بن عبيد يضع الوداد في أزمة
في الدقيقة 23 من المباراة، تعرض المهدي بن عبيد، حارس مرمى الوداد، للطرد بعد تدخل حاسم خارج منطقة الجزاء، حيث خرج لمواجهة عماد الخنوس، لاعب أولمبيك آسفي المنفرد، مما أدى إلى عرقلة واضحة. في البداية، احتسب الحكم خطأ على الحارس ومنحه البطاقة الصفراء، لكن لاعبي آسفي احتجوا بشدة، مطالبين بطرد الحارس بدعوى منعه هدفا محققا.
بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR)، ألغى الحكم البطاقة الصفراء وقرر طرد حارس الوداد، ليضع فريقه في موقف صعب مع بقاء معظم وقت المباراة. هذا الحادث أضاف توترا كبيرا إلى المباراة التي كانت متوازنة حتى تلك اللحظة.
مقارنة مع ورطة الزمالك في نفس الليلة
يذكر أن هذه الليلة شهدت أيضا حادثة مشابهة في مباراة أخرى ضمن نفس البطولة، حيث عانى نادي الزمالك المصري من ورطة مماثلة بعد طرد حارسه محمد صبحي أمام نادي أوتوهو الكونغولي. في تلك المباراة، كان الزمالك قد استنفد جميع تبديلاته، مما اضطر المهاجم التونسي سيف الجزيري إلى تولي دور حارس المرمى، في مشهد غير اعتيادي سلط الضوء على التحديات التي تواجه الأندية في المنافسات الأفريقية.
هذه الحوادث المتكررة لطرد الحراس في ليلة واحدة تثير تساؤلات حول الضغوط والتكتيكات في مباريات كأس الكونفيدرالية، خاصة مع أهمية هذه المرحلة من البطولة.
خلفية المباراة وتوقعات المستقبل
كان لقاء الذهاب بين الوداد وأولمبيك آسفي، الذي أقيم على ملعب المسيرة في مدينة آسفي المغربية، قد انتهى بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، مما جعل مباراة الإياب حاسمة لتحديد المتأهل إلى نصف النهائي. مع طرد حارس الوداد، أصبحت المهمة أكثر صعوبة للفريق المغربي، الذي سيحتاج إلى إعادة تنظيم صفوفه للتعويض عن هذا الخلل الدفاعي.
من الجدير بالذكر أن هذه المواجهات تعكس حدة المنافسة في كرة القدم الأفريقية، حيث يمكن للحظات فردية مثل الطرد أن تغير مجرى المباريات وتؤثر على النتائج النهائية. يتطلع المشجعون الآن إلى ردة فعل الوداد في المباريات القادمة، خاصة مع أهمية البطولة في تحقيق الإنجازات القارية.



