لوكاكو يشعل أزمة في نابولي بتصرف مفاجئ قبل مواجهة ميلان
أفادت تقارير صحفية إيطالية بأن المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو تسبب في موجة غضب عارمة داخل نادي نابولي، بعدما رفض الانصياع لقرار النادي بالعودة إلى إيطاليا لمتابعة تعافيه البدني، وذلك قبل المباراة الحاسمة ضد ميلان في الدوري الإيطالي.
تفاصيل القرار المثير للجدل
وحصل لوكاكو مؤخرًا على موافقة من الاتحاد البلجيكي لكرة القدم للغياب عن المباراتين الوديتين القادمتين ضد أيرلندا والمكسيك، بسبب عدم جاهزيته البدنية، لكنه قرر عدم العودة إلى إيطاليا صباح اليوم لمواصلة تعافيه، مما أثار استياءً كبيرًا في صفوف نابولي.
ونشرت صحيفة "إيل ماتينو" الخبر، الذي أكدته لاحقًا شبكة "سكاي سبورت"، مشيرة إلى أن اللاعب اختار البقاء في بلجيكا لتلقي العلاج، وهو قرار لم يحظ بموافقة الجهاز الطبي والفني للنادي.
خلفية الإصابة والمشاركات الأخيرة
ويأتي هذا التطور بعد موسم صعب للمهاجم البلجيكي، حيث عانى من إصابة خطيرة في وتر العضلة الخلفية للفخذ اليسرى في أغسطس الماضي، وعاد إلى الملاعب في الخامس والعشرين من يناير ضد يوفنتوس.
ومنذ ذلك الحين، شارك لوكاكو في ست مباريات أخرى، في الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا، دون أن يبدأ أي مباراة أساسياً، ولعب ما مجموعه 64 دقيقة فقط، مؤكدًا على تدني لياقته البدنية وفقًا لمدربه أنطونيو كونتي.
تداعيات القرار على مستقبل لوكاكو
مع انطلاق المرحلة الأخيرة من الموسم، حيث يسعى نابولي لضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا والتشبث بأمل المنافسة على لقب الدوري الإيطالي، فإن قرار لوكاكو بتأجيل عودته إلى إيطاليا بعد إعفائه من المشاركة الدولية يُنذر بتوتر كبير في العلاقة بين الطرفين.
ولا يزال اللاعب مرتبطًا بعقد ضخم مع النادي بقيمة 7.7 مليون يورو حتى يونيو 2027، لكن مستقبله سيُقيّم بشكل كامل في الأشهر المقبلة، خاصةً مع اقتراب شراء عقد راسموس هويلوند.
عقوبات وشكوك حول دوافع اللاعب
وبحسب الصحيفة الإيطالية، سيفرض نابولي غرامة مالية كبيرة على لوكاكو في الفترة المقبلة، رغم أن قيمتها غير معروفة حتى الآن.
ويشتبه النادي في أن لوكاكو، نظرًا لحالته البدنية وقلة مشاركته المتوقعة في الجولات الثماني الأخيرة من الموسم، قد بدأ بالفعل بالتفكير في الصيف ومشاركته المحتملة مع منتخب بلجيكا في كأس العالم، ولذلك، اختار الانضمام إلى برنامج تدريبي مع الجهاز الفني لمنتخب بلاده بدلاً من العودة إلى نابولي والتنسيق مع القسم الطبي للنادي.
هذا الموقف يضع علامات استفهام كبيرة حول التزام اللاعب وولائه للنادي في فترة حاسمة من الموسم، مما قد يؤثر على خطط نابولي الرياضية والمالية في المستقبل القريب.



