ديكو يوجه اهتمامه للبرازيل: مهمة إنسانية في مسقط رأسه خلال التوقف الدولي
بينما يترقب عشاق برشلونة الخطط الرياضية للموسم المقبل، اختار المدير الرياضي للنادي الكتالوني، أندرسون لويس دي سوزا المعروف بـديكو، أن يقضي فترة التوقف الدولي بعيدًا عن ملاعب أوروبا، في مهمة تحمل طابعًا إنسانيًا وشخصيًا عميقًا.
تفاصيل المهمة الإنسانية
أكدت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن ديكو سافر إلى مسقط رأسه في مدينة إنداياتوبا بالبرازيل، حيث أشرف شخصيًا على افتتاح مشروع جديد لمؤسسته الخيرية إنستيتوت ديكو التي أسسها عام 2007. وأوضحت الصحيفة أن هذه المبادرة تُعد امتدادًا طبيعيًا لعمل المؤسسة، التي تركز منذ سنوات على:
- تعزيز أنشطة كرة القدم اللامنهجية لأطفال الأسر المحرومة.
- دعم العديد من المبادرات التضامنية داخل البرازيل.
توسيع نطاق الأنشطة
استفاد ديكو هذه المرة من مرافق مشروعه السابق أرينا ديكو بيتش ليوسع نطاق نشاط مؤسسته، حيث بدأ الترويج لألعاب الرمال، وتحديدًا:
- كرة الطائرة الشاطئية.
- التنس الشاطئي.
بين الأطفال المحرومين في المنطقة، مما يعكس تطورًا في استراتيجية المؤسسة لتنويع الأنشطة الرياضية المقدمة.
التزام عائلي واجتماعي
يُذكر أن مؤسسة إنستيتوت ديكو تشارك فيها جزء كبير من عائلة المدير الرياضي لبرشلونة، وتُعتبر واحدة من القنوات الرئيسية التي يعبر من خلالها ديكو عن التزامه الاجتماعي تجاه مجتمعه الأصلي في البرازيل. هذا التوجه الإنساني يأتي في وقت يبدي فيه ديكو اهتمامًا متزايدًا بجذوره، رغم مسؤولياته الكبيرة في برشلونة.
بهذه الخطوة، يبرز ديكو كشخصية رياضية لا تهتم فقط بالشؤون الفنية للنادي، بل أيضًا بالجوانب الإنسانية، مما يعزز صورته كقائد ملتزم بقضايا مجتمعه.



