تهديد مغربي بالحجز القضائي على كأس أمم إفريقيا من السنغال
أصدر مراد العجوطي، رئيس نادي المحامين المغربية، بيانًا رسميًا للرد على إعلان الاتحاد السنغالي لكرة القدم بالاحتفال بكأس الأمم الإفريقية أمام الجماهير، خلال المباراة الودية التي ستجمع منتخب السنغال ببيرو والمقرر إقامتها غدًا السبت في فرنسا.
تحذيرات قانونية صارمة
وقال العجوطي في بيان عبر حسابه الرسمي على موقع إكس، إنه خاطب ملعب فرنسا والشركة المنظمة للمباراة، للتأكيد على مشاركتهما في حفل متعلق بلقب ملغي، الأمر الذي سيضعهما تحت المسؤولية مباشرة.
وأوضح أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم أعلن إقامة حفل في ملعب فرنسا يوم 28 مارس لتقديم كأس الأمم الإفريقية، رغم أن اللقب سُحب رسميًا من قبل الهيئات الرياضية الدولية.
وتابع أنه بموجب قرار نهائي صدر في 17 مارس 2026، أعادت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم اللقب إلى المغرب.
إجراءات قانونية وشيكة
وفي غياب قرار تعليقي من محكمة التحكيم الرياضي، يُعدّ عرض هذا الكأس إخلالًا غير مشروع بالنظام العام وفقًا للقانون.
وشدد المحامي المغربي على أن استمرار إقامة الحفل سيؤدي إلى اتخاذ إجراءات قانونية للمطالبة بالتعويضات، مشيرًا إلى أن المغرب ستحتفظ بحقها عن طريق تقديم طلب فوري بالحجز القضائي على مجسم الكأس.
واختتم رئيس نادي المحامين المغربين بيانه، موضحًا أنه حال عدم وجود حق تعاقدي أو قانوني في الحيازة، يجب وضع الشيء المتنازع عليه في عهدة محضر قضائي.
ردود من فريق الدفاع السنغالي
يذكر أن فريق الدفاع الخاص بالاتحاد السنغالي، كشف في مؤتمر صحفي أمس بفرنسا، أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لم يُلزم السنغال حتى الآن بإعادة الكأس أو الميداليات أو الجوائز المالية المتعلقة بالبطولة.
وقال: الاتحاد المغربي لكرة القدم قدم 4 مطالب إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، سواء في الجلسة الأولى أو في مرحلة الاستئناف، وهي:
- الاعتراف بانسحاب السنغال.
- الاعتراف بفوز المغرب بنتيجة.
- تجريد السنغال من اللقب.
- منح المغرب جميع الجوائز، بما في ذلك الكأس والميداليات والجوائز المالية.
وأضاف: لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم وافقت على أول طلبين، فيما رفضت المطلب الخاص بتجريد السنغال من اللقب بالإضافة إلى إعادة الجوائز، مشيرًا إلى أنه حسب الوضع الراهن، لا يوجد أي بند يُلزم بإعادة الكأس أو التكريمات الفردية الخاصة بأسود التيرانجا.



