قلق وتشاؤم واعتراف.. مواجهة فرنسا تفضح مستوى البرازيل قبل كأس العالم 2026
مواجهة فرنسا تفضح مستوى البرازيل قبل المونديال

قلق وتشاؤم واعتراف.. مواجهة فرنسا تفضح مستوى البرازيل قبل المونديال

أبدت الصحافة البرازيلية قلقها وتشاؤمها بعد خسارة منتخب البرازيل أمام فرنسا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم 2026، معتبرة أن المواجهة كشفت الفارق الكبير في المستوى بين المنتخبين قبل المعترك العالمي. وانتهت المباراة التي أقيمت مساء الخميس في بوسطن الأمريكية بفوز فرنسا بنتيجة 2-1، رغم لعبها منقوصة لمدة 40 دقيقة بسبب طرد دايوت أوباميكانو، دون أن يستغل المنتخب البرازيلي النقص العددي.

اعتراف برازيلي بالفارق الكبير

كتب موقع "جلوبو إسبورتي": "لم يُفاجأ أحد"، مشيرًا إلى أن توقعات الفوز للبرازيل كانت ضئيلة أمام فرنسا. وأضاف الموقع: "فوز فرنسا على البرازيل يعكس مدى استقرارها، والاعتراف بحدودنا هو أفضل ما يمكن فعله قبل شهرين ونصف من كأس العالم". وسيطرت النبرة التشاؤمية على وسائل الإعلام البرازيلية، حيث اعتبر موقع UOL Esporte هذا الانتصار الفرنسي "صدمة واقع"، في ظل مستوى منتخب حاول الالتزام تكتيكيًا أكثر من تقديم أداء مبهر.

فارق المستوى لم يكن سرًا

قال ألكسندر أليّاتي، الكاتب في "جلوبو إسبورتي": "تم إبراز الفوارق بين الفريقين بشكل واضح. تمتلك فرنسا مجموعة لاعبين متفوقة، والأهم أن هذه المجموعة تعمل بدقة أعلى بكثير من المنتخب البرازيلي، وهو ما يظهر في عفوية الأداء الهجومي، ففي بعض اللحظات، بدت تحركاتهم وكأنهم يلعبون بعيون مغمضة". وأشار إلى أن العمل لا يزال كبيرًا داخل منتخب البرازيل، خصوصًا في الخط الدفاعي، حيث "من الممكن ألا يكون أي من المدافعين الذين شاركوا يوم الخميس ضمن التشكيلة الأساسية في كأس العالم، بل وربما لا يتم استدعاء بعضهم أساسًا". وختم حديثه: "التذكير بوجود منتخبات تتفوق علينا قد يكون أمرًا مفيدًا".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل إعلامية دولية

من جانبه، بدا الكاتب رودريجو كوتينيو أقل تفاؤلًا، حيث قال "فارق المستوى بين فرنسا والبرازيل لم يكن سرًا قبل المباراة. السؤال كان كيف سيظهر ذلك على أرض الملعب. ما حدث كان مقلقًا، لأن المنتخب البرازيلي لم يتمكن من فرض سيطرته الحقيقية، حتى بعد طرد دايو أوباميكانو بعد 10 دقائق من بداية الشوط الثاني". وفي إسبانيا، حظيت المواجهة بمتابعة خاصة، نظرًا للصدام بين نجمي ريال مدريد، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور. وتمكّن قائد المنتخب الفرنسي، صاحب الهدف الأول عبر كرة ساقطة رائعة، من حسم المواجهة غير المباشرة بين النجمين.

وقالت صحيفة آس "تألق كيليان في عرضٍ كان يُفترض أن يبرز نجوميته، مؤكّدًا أن البرازيل لا تزال بعيدة عن المستوى الذي يتطلبه هذا القميص." من جهتها، عنونت صحيفة ماركا "فرنسا مبابي تُركع البرازيل"، بينما سخر موقع أوليه الأرجنتيني من هدفي "اللوب" اللذين سجلهما المنتخب الفرنسي في مرمى "برازيل باهتة".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي