أسود الأطلس ينتزعون نقطة ثمينة من الإكوادور في اختبار ودّي مشوّق
نجح المنتخب المغربي، المعروف بـ"أسود الأطلس"، في انتزاع تعادل ثمين أمام نظيره الإكوادوري بنتيجة 1-1، في مباراة ودية مثيرة أقيمت مساء اليوم الجمعة على ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو في العاصمة الإسبانية مدريد. هذه المواجهة جاءت ضمن الاستعدادات المكثفة للمنتخب المغربي لنهائيات كأس العالم 2026، حيث أظهرت أداءً مشرفاً رغم التحديات.
بداية متأخرة وتعادل دراماتيكي في الدقائق الأخيرة
افتتح المنتخب الإكوادوري التسجيل في الدقيقة 48 من المباراة، عندما نفذ جون ييبوا لعبة بينية رائعة مع زميله فلنسيا، ليتابعها بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء أسكنت الشباك، مما وضع المغرب تحت الضغط. ومع ذلك، ردّ أسود الأطلس بقوة في الدقيقة 59، عندما ارتكب جونزالو بلاتا خطأ داخل منطقة الجزاء على نايل العيناوي، ليحتسب الحكم ركلة جزاء.
في الدقيقة 62، نفذ العيناوي ركلة الجزاء، لكن الحارس الإكوادوري تصدى للتسديدة، لترتد الكرة إلى ربيع الحريمات الذي وضعها في الشباك. ومع ذلك، ألغى الحكم الهدف فوراً بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، بسبب دخول الحريمات منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة، في لحظة أثارت الجدل.
تغييرات تكتيكية وضغط عالٍ من الطرفين
شهدت الدقيقة 70 إجراء تغييرات هجومية من الناخب الوطني المغربي، حيث خرج إسماعيل الصيباري وأزدين أوناحي ودخل سفيان رحيمي وبلال الخنوس، في محاولة لتعزيز الهجوم. كما أقحم صلاح الدين أنس وشمس الدين طالبي وعبد الحميد المرابط في الدقائق اللاحقة، مقابل خروج ربيع الحريمات وعبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي، مما أضاف ديناميكية جديدة للفريق.
في الدقيقة 84، تدخل الحارس المغربي ياسين بونو في الوقت المناسب ليحول كرة خطيرة لمهاجم إكوادوري بعد ضغط عالٍ من المنافس، مما أنقذ فريقه من هدف محتمل. واستمر الضغط من الجانبين، مع محاولات متعددة لكسر التعادل.
هدف التعادل التاريخي في اللحظات الأخيرة
أنقذ المغرب النتيجة في الدقيقة 87، عندما استغل أشرف حكيمي ركنية نفذها ببراعة، لتصل الكرة إلى رأس نايل العيناوي الذي سجل هدف التعادل برأسية قوية، محرزاً أول أهدافه الدولية بهذه الطريقة الجميلة. هذا الهدف جاء بعد جهد جماعي ومثابرة، مما أضفى على المباراة طابعاً دراماتيكياً.
وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، في اختبار قوي لأسود الأطلس قبل استكمال تحضيراتهم لنهائيات كأس العالم 2026. هذا الأداء يعزز آمال الجماهير المغربية في أداء مشرق في البطولة العالمية القادمة.



