مدرب المغرب: التعادل مع الإكوادور اختبار قيم.. وكنا سنخسر 4-0 لو كانت هناك نقاط ضعف
أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن التعادل بنتيجة (1-1) أمام منتخب الإكوادور في المباراة الودية التي جرت مؤخرًا، شكّل اختبارًا مهمًا وقيِّمًا لمنتخب "أسود الأطلس"، وذلك في ظل قوة المنافس ومستواه اللافت خلال تصفيات كأس العالم، حيث احتل المركز الثاني متفوقًا على منتخبات كبرى مثل البرازيل وأوروجواي وكولومبيا.
فرصة حقيقية لقياس الجاهزية
وقال وهبي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، إن مواجهة منتخب بهذا الحجم تُعد فرصة حقيقية لقياس الجاهزية، مضيفًا أن ضيق الوقت لا يسمح بخوض مباريات سهلة، بل يتطلب الاحتكاك بمنتخبات قوية تكشف النقاط التي تحتاج إلى تطوير. وأشار إلى أن الأداء أمام الإكوادور تميز بمحاولات تطبيق الضغط العالي في مناطق متقدمة من الملعب، وهو أسلوب يسعى الفريق إلى تطويره تدريجيًا، رغم أن اللاعبين لم يعتادوا عليه بشكل كامل بعد.
وأكد مدرب المنتخب المغربي أن التجربة كانت مفيدة لاختبار بعض الأفكار التكتيكية، معربًا عن رضاه العام عن الأداء، رغم إدراكه بوجود الكثير من العمل لتحسين المستوى قبل كأس العالم 2026.
تحسين الهجوم والضغط العالي
وأضاف وهبي أن ظهور بعض النقاط التي تحتاج إلى تطوير أمر إيجابي، لأنه يمنح الجهاز الفني مساحة للعمل والتحسين، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة خلال البطولة المقبلة. وشدد مدرب المنتخب المغربي على أن الفريق لا يسعى لأن يكون الأفضل نظريًا، بل الأكثر تنظيمًا وانضباطًا داخل أرضية الملعب، خاصة عند تطبيق الضغط العالي.
وفيما يتعلق بالشق الهجومي، أوضح وهبي أن المنتخب المغربي يمتلك عناصر قادرة على الإبداع وصناعة الفارق، لكنه أشار إلى ضرورة تحسين الاختراق من العمق واستغلال المساحات خلف دفاع المنافسين. ولفت إلى أن الفريق كان بإمكانه إزعاج الإكوادور بشكل أكبر لو تم استغلال الكرات في ظهر المدافعين بشكل أدق، مؤكدًا أن دقة التمريرات في هذه الحالات تحتاج إلى مزيد من العمل والتدريب.
رفض وجود نقاط ضعف
وعند سؤاله عن وجود نقاط ضعف في المنتخب، رفض وهبي هذا الطرح، مشددًا على أن الفريق يتمتع بمستوى عالٍ ويستحق الثقة. وأضاف أن بلوغ منتخب المغرب نصف نهائي كأس العالم واحتلاله مركزًا متقدمًا في التصنيف العالمي يعكس قوة المجموعة، مؤكدًا أنه في حال وجود نقاط ضعف حقيقية، لكان الفريق قد خسر المباراة بنتيجة 3-0 أو 4-0.
واختتم وهبي تصريحاته بالإشارة إلى أن المنتخب قد يفتقد بعض الحلول في مواقف معينة، إلا أن العمل مستمر لإيجادها، بهدف زيادة الفعالية الهجومية وتحقيق أداء أكثر توازنًا في الاستحقاقات المقبلة.
التحضيرات للمونديال
ومن المقرر أن يواجه المنتخب المغربي نظيره باراجواي، يوم الثلاثاء المقبل، على أرضية ملعب نادي لانس الفرنسي، في ثاني اختبار ودي ضمن التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026، حيث يسعى الفريق لتحسين أدائه وزيادة جاهزيته قبل البطولة الكبرى.



