لاعب آيسلندي سابق يفجر مفاجأة صادمة حول يونس بلهندة: اعتداء بسكين في التدريب
في واقعة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية التركية والأوروبية، كشف الدولي الآيسلندي السابق بيركير بيارناسون تفاصيل صادمة تتعلق بزميله السابق المغربي يونس بلهندة، خلال فترة لعبهما مع نادي أدانا دمير سبور التركي. بيارناسون، البالغ من العمر 38 عاماً والذي أعلن اعتزاله مؤخراً، روى في مقابلة مع الصحافة الآيسلندية أنه تعرض لاعتداء جسدي خطير من بلهندة أثناء أحد التدريبات، مؤكداً أن الحادثة وقعت قبل أيام قليلة من انطلاق موسم 2022/2023.
تفاصيل الاعتداء المروعة في التدريب
وأوضح بيارناسون أن بلهندة، الذي كان قد انتقل إلى الفريق بعد فترة مع جالطة سراي، كان يتمتع بطبع حاد ومزاج متفجر، وغالباً ما كان يجلس على مقاعد البدلاء بسبب الإصابات المتكررة، مشيراً إلى أن توتره داخل الفريق كان واضحاً منذ انضمامه. وقال بيارناسون في روايته: "قبل 5 أيام من المباراة الأولى للموسم، كنا نخوض تدريباً مصغراً من نوع خمسة ضد خمسة. استعاد بلهندة الكرة وابتعد عني، لكنه تلقى ضربة من لاعب آخر، فواصلت الضغط عليه. فجأة استدار وضربني في منطقة حساسة، ثم وجه لي لكمة قوية على الذقن أسقطتني أرضاً. حاولت الرد، لكن زملاءنا تدخلوا وفصلونا".
تجاهل المدرب مونتيلا وتصعيد الموقف
وأضاف بيارناسون أن المدرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا، الذي كان يقود الفريق آنذاك، تجاهل الحادثة تماماً وكأنه لم يرَ شيئاً، فيما بقي بلهندة على مقاعد البدلاء يتابع التدريب دون أي عقوبة أو تدخل من الجهاز الفني. وتابع اللاعب الآيسلندي: "بعد انتهاء الحصة، جاء نائب رئيس النادي ليعتذر لي باسم بلهندة، لكنني كنت غاضباً جداً. قلت له إنني لا أشعر بخير، وإنني إذا صادفته مجدداً في التدريب فسأكسر ساقيه".
ظهور السكين ولحظة الرعب
وأشار بيارناسون إلى أن بلهندة كان قد دخل في مشادة سابقة مع أحد المدافعين الأتراك في الموسم الماضي، وتمت إحالته حينها إلى غرف الملابس. لكنه هذه المرة، بحسب روايته، تجاوز كل الحدود: "عندما عدنا بعد التدريب، وجدته ينتظرني ممسكاً بسكين في يده. في تلك اللحظة بدأت أشعر بالخوف من أن يهاجمني فعلاً. لاحقاً اعتذر، لكنني رفضت التحدث معه مجدداً".
صدى واسع وردود غائبة
تصريحات بيارناسون، التي تناقلتها الصحافة التركية صباح الأحد، أحدثت صدى واسعاً في الأوساط الرياضية، خاصة أن بلهندة يُعد من أبرز اللاعبين المغاربة الذين مروا بالدوري التركي، وسبق له أن حمل شارة قيادة جالطة سراي. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من اللاعب المغربي أو من نادي أدانا دمير سبور بشأن هذه الاتهامات الخطيرة، التي تهدد بإعادة فتح ملف سلوكيات بلهندة داخل الملاعب التركية.
هذه الحادثة تسلط الضوء على التوترات التي قد تنشأ داخل الفرق الرياضية، وتثير تساؤلات حول آليات التعامل مع مثل هذه السلوكيات العنيفة في عالم كرة القدم المحترف. كما تبرز أهمية التدخل السريع من قبل الإدارات والمدربين لمنع تصاعد النزاعات إلى مستويات خطيرة تهدد سلامة اللاعبين.



