الهلال السعودي يقدم عرضاً خيالياً لضم زين الدين زيدان قبل توليه تدريب فرنسا
باتت عودة زين الدين زيدان إلى عالم التدريب وشيكة، حيث يقترب بشكل كبير من تولي مهمة تدريب منتخب فرنسا، وفقاً لتقارير إسبانية حديثة. ومع ذلك، كشفت هذه التقارير أن نادي الهلال السعودي قدم عرضاً مالياً خيالياً لضم المدرب الفرنسي الشهير، لكن زيدان رفضه بسبب تمسكه برغبته في تدريب منتخب بلاده.
سجل زين الدين زيدان الحافل بالإنجازات
يشهد سجل زيدان التدريبي المميز على جدارته الكبيرة، حيث قاد ريال مدريد الإسباني للفوز بتسعة ألقاب كبرى خلال مواسمه الخمسة على رأس الجهاز الفني للنادي. من بين هذه الإنجازات البارزة، تحقيق ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا في مواسم 2015-2016، 2016-2017، و2017-2018، مما يجعله أحد أنجح المدربين في تاريخ المسابقة.
كان زيدان بعيداً عن التدريب منذ رحيله عن ريال مدريد في نهاية موسم 2020-2021، لكن يبدو أن هذه الفترة ستنتهي قريباً، كما أشارت صحيفة "آس" الإسبانية. وتزعم الصحيفة أن زيدان، البالغ من العمر 53 عاماً، سيتولى تدريب المنتخب الفرنسي فور انتهاء كأس العالم هذا الصيف، خلفاً لزميله السابق في المنتخب الفرنسي، ديديه ديشامب.
صراع إنجليزي سعودي على خدمات زين الدين زيدان
على الرغم من تركيز زيدان على تدريب فرنسا، إلا أن هذا لم يمنع فرقاً أخرى من محاولة التعاقد معه على مر السنين. من بين هذه الأندية، يبرز نادي تشيلسي الإنجليزي، الذي سعى جاهداً لضم المدرب الفرنسي خلال الفترة الماضية، وفقاً لتقارير صحيفة "آس".
منذ رحيل زيدان عن ريال مدريد، تعاقب على تدريب تشيلسي ثمانية مدربين مختلفين، سواء بشكل دائم أو مؤقت، وهم: توماس توخيل، جراهام بوتر، برونو سالتور (مؤقتاً)، فرانك لامبارد (مؤقتاً)، ماوريسيو بوتشيتينو، إنزو ماريسكا، كالوم مكفارلين (مؤقتاً)، والمدرب الحالي ليام روزينيور. هذا التغيير المتكرر يظهر مدى سعي النادي الإنجليزي للاستقرار مع مدرب مرموق مثل زيدان.
إلى جانب تشيلسي، يُقال إن باريس سان جيرمان الفرنسي والهلال السعودي من بين الأندية التي حاولت استقطاب زيدان. وذكرت صحيفة "آس" أن نادي الهلال "عرض عليه مبلغاً ضخماً" للعمل في المملكة العربية السعودية، لكن زيدان لم يقتنع بسبب تمسكه برغبته في تدريب منتخب فرنسا، وهو ما يعتبره أحد الوظيفتين الوحيدتين اللتين قد يعود للتدريب من أجلهما، إلى جانب ريال مدريد.
هذا العرض السعودي يسلط الضوء على المنافسة الشديدة في سوق المدربين العالميين، حيث تسعى الأندية الغنية مثل الهلال لجذب أكبر الأسماء، بينما يفضل زيدان التركيز على المشاريع الرياضية التي تتناسب مع طموحاته الشخصية والمهنية.



