بيريز يفضّل فينيسيوس على مبابي.. تصريح صادم يعيد رسم خريطة نجوم ريال مدريد
يبدو أن الجدل المحتدم حول أداء النجم الفرنسي كيليان مبابي داخل أروقة ريال مدريد لن ينتهي قريبًا، حيث أثار تصريح صادم حول تفضيل رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز للبرازيلي فينيسيوس جونيور على مبابي موجة من النقاشات الحادة.
انتقادات متزايدة لمبابي رغم تسجيله للأهداف
يواصل المهاجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي تسجيل الأهداف ببراعة لا تُنكر مع ريال مدريد، لكنه في المقابل يواجه انتقادات متزايدة بسبب ما يُوصف بتقصيره في تقديم الدعم الدفاعي لزملائه على أرض الملعب. هذا الأمر أدى إلى تراجع رصيد النجم الفرنسي مع إدارة النادي الملكي وجماهيره، حيث أطلق بعض المشجعين موقعًا إلكترونيًا يحمل اسم mbappe2029.com.
يعرض هذا الموقع عدادًا تنازليًا حيًا للوقت المتبقي من عقد مبابي الذي ينتهي في يونيو/حزيران 2029، كما يحدّث باستمرار إجمالي المبالغ المالية التي دفعها النادي للمهاجم الفرنسي منذ انضمامه في صيف 2024، في خطوة تُعتبر تعبيرًا عن الاستياء المتصاعد.
تصريح كاستانيو يكشف عن تفضيل بيريز لفينيسيوس
في هذا السياق، أثار خوانما كاستانيو، مقدم برنامج "إل بارتيدازو دي كوبي" الإذاعي الشهير في إسبانيا، نقاشًا كبيرًا عندما كشف عن رأي قوي يتعلق برئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز. وأوضح كاستانيو صراحة خلال أحدث ظهور له في البرنامج أن بيريز يُفضّل فينيسيوس جونيور على كيليان مبابي.
وأشار المذيع إلى أن رئيس ريال مدريد أمضى ستة مواسم صيفية كاملة في محاولة التعاقد مع النجم الفرنسي، لكن رؤيته للثنائي داخل منظومة الفريق تغيّرت بعد مشاهدتهما معًا على أرض الملعب. وأكد أن بيريز الآن "يفضّل فينيسيوس أكثر" بعد هذه التجربة المشتركة، مما يعكس تحولًا كبيرًا في تقييمه للاعبين.
مقارنة بين أداء فينيسيوس ومبابي في الموسم الحالي
يأتي هذا التصريح الصادم وسط موسم يشهد تقلبات في أداء ريال مدريد، حيث يبرز فينيسيوس جونيور بأدائه الذي يجمع بين المهارة الهجومية المتميزة والانخراط الدفاعي الفعّال، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في خطط الفريق.
في المقابل، تواجه الإمكانيات الاستثنائية لكيليان مبابي تحديات في البحث عن الانسجام الكامل مع هوية النادي الملكي، حيث لا يزال أداؤه يثير تساؤلات حول مدى تكيفه مع متطلبات الفريق على جميع المستويات. هذا الوضع يعيد رسم خريطة نجوم ريال مدريد ويطرح أسئلة حول مستقبل الثنائي داخل الصرح الإسباني العريق.



