توقف غامض للدوري المغربي.. وشبح موسم غير مكتمل يلوح في الأفق
تتواصل فصول الارتباك داخل الدوري المغربي الممتاز في مشهد يعكس حالة من التخبط الإداري التي تطغى على تسيير المنافسة خلال الموسم الجاري، حيث وجدت الأندية نفسها أمام توقف فعلي للمباريات، دون أي إعلان رسمي صادر عن رابطة الدوري المغربي يوضح خلفيات هذا القرار أو مدته.
غياب البرمجة وارتباك الأندية
كشفت صحيفة "البطولة" المغربية أن هذا التوقف المفاجئ يأتي في ظل غياب برمجة مباريات الجولة السادسة عشرة، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة بشأن كيفية تدبير ما تبقى من الموسم. وتزداد حدة هذا الغموض مع اقتراب عدد من الأندية المغربية من خوض مواجهات حاسمة في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية الإفريقية، ما يجعل من الصعب إيجاد مساحة زمنية مناسبة لإجراء مباريات الدوري في الوقت الراهن.
تحديات تكافؤ الفرص والرزنامة المزدحمة
ويعقد المشهد أكثر، تمسك بعض الأندية بموقفها الرافض لانطلاق مرحلة الإياب قبل تسوية جميع المباريات المؤجلة، وهو ما يضع الرابطة في مأزق حقيقي بين ضرورة احترام مبدأ تكافؤ الفرص، وضغط الرزنامة المتزايد. وأشارت الصحيفة إلى أن استئناف المنافسات بشكل طبيعي يبدو مؤجلاً إلى ما بعد انتهاء المشاركات القارية، الأمر الذي ينذر بتمديد فترة التوقف الحالية، وترحيل استكمال البرنامج إلى مواعيد لاحقة، في ظل غياب رؤية واضحة حتى الآن بشأن جدول مباريات مرحلة الإياب.
تفاقم الأزمة مع المؤجلات واقتراب كأس العالم
وتتفاقم الأزمة أكثر مع استمرار عدم برمجة مؤجلات الجولة الثانية عشرة، وهو ما يربك الحسابات بشكل كبير، ويضع رابطة الدوري المغربي أمام تحدٍ معقد لإعادة ترتيب الروزنامة وضمان إنهاء الموسم في توقيت معقول، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026. وتشمل المباريات المتأثرة مواجهات مثل:
- الوداد الرياضي ضد الدفاع الحسني الجديدي
- نهضة بركان ضد المغرب الفاسي
- الجيش الملكي ضد نهضة بركان
- اتحاد العاصمة ضد أولمبيك آسفي
- أولمبيك آسفي ضد نهضة بركان
هذا الوضع يثير مخاوف من إلغاء الموسم بالكامل إذا لم يتم إيجاد حلول سريعة، مما قد يؤثر على سمعة الكرة المغربية ومستقبل المنافسات المحلية.



