الاتحاد الإيطالي يعلن تعيين سيلفيو بالديني مديرًا فنيًا مؤقتًا لمنتخب إيطاليا
في خطوة مفاجئة، أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم اليوم الجمعة الموافق 10 أبريل 2026، عن تعيين سيلفيو بالديني مديرًا فنيًا مؤقتًا للمنتخب الأول، وذلك بعد استقالة المدير الفني السابق جينارو جاتوزو. يأتي هذا القرار في أعقاب فشل منتخب إيطاليا في التأهل لبطولة كأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي، مما أدى إلى تقديم جاتوزو استقالته من منصبه.
مهام بالديني المؤقتة مع المنتخب الإيطالي
سيقود سيلفيو بالديني، الذي يشغل حاليًا منصب مدرب منتخب إيطاليا تحت 21 عامًا، الفريق الأول في المباراتين الوديتين المقررتين ضد لوكسمبورج واليونان خلال شهر يونيو المقبل. وتفاصيل هذه المباريات كالتالي:
- مباراة إيطاليا ضد لوكسمبورج ستقام في ملعب الأخير يوم الأربعاء 3 يونيو.
- بعد أربعة أيام، سيلتقي منتخب إيطاليا مع اليونان ودياً في جزيرة كريت يوم 7 يونيو.
يأتي هذا التعيين المؤقت كحل سريع لإدارة شؤون المنتخب خلال الفترة الانتقالية، بينما يستعد الاتحاد الإيطالي لاختيار مدير فني دائم في المستقبل القريب.
استعدادات إيطاليا لدوري الأمم الأوروبية
يستعد منتخب إيطاليا للمشاركة في دوري الأمم الأوروبية، حيث يتواجد في المجموعة الخامسة رفقة فرق قوية مثل فرنسا وبلجيكا وتركيا. وتبدأ رحلة إيطاليا في البطولة في سبتمبر المقبل وفق الجدول التالي:
- مواجهة بلجيكا يوم 25 سبتمبر.
- مواجهة تركيا يوم 28 سبتمبر.
وفي شهر أكتوبر، سيلتقي المنتخب الإيطالي مع فرنسا يوم 2 أكتوبر، ثم مع تركيا مرة أخرى يوم 5 أكتوبر. وخلال شهر نوفمبر، سيختتم مرحلة المجموعات بمواجهة فرنسا ثم بلجيكا، مما يجعل هذه الفترة حاسمة في تحديد مستقبل الفريق تحت قيادة بالديني أو خليفته الدائم.
أسماء مرشحة لتدريب المنتخب الإيطالي
قبل هذا الإعلان، ارتبطت عدة أسماء بارزة بمنصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا، من بينها أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني وماسيمليانو أليجري. وقد أثارت هذه الأسماء جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية الإيطالية، حيث يُنظر إليها كمرشحين محتملين لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، خاصة بعد الإخفاق المتكرر في التأهل للبطولات العالمية.
يُذكر أن فشل إيطاليا في التأهل لكأس العالم 2026 يمثل ضربة قاسية للكرة الإيطالية، مما يضع ضغوطًا إضافية على الاتحاد والمديرين الفنيين لاستعادة مكانة الفريق على الساحة الدولية. ويعتبر تعيين بالديني خطوة أولى في هذه العملية، مع ترك الباب مفتوحًا لخيارات مستقبلية أكثر استقرارًا.



